Free Iraq

The US's occupation of Iraq will see to it that the Lion of Babylon rises again .. سنـُبعـَث ُ من جَديد ، وإلى ضَـيـرِِهِـم
Iraq'scover72dpi Iraq'scover72dpi

Iraq's Nuclear Mirage ... سَراب السلاح النووي العراقي

Unrevealed Milestones in the Iraqi National Nuclear Program: 1981-1991

معالم وأحداث غير مكشوفة في البرنامج النووي الوطني العراقي 1981-1991

CoverFront CoverFront

Wednesday, May 08, 2013

جقلبان بإمتياز .. من الأراذل .. سعدون الدليمي

.
في أواخر عام 2004، وكنت في زيارة قصيرة للرياض، دعاني صديق سعودي مكلّف بالملف العراقي إلى حضور اجتماع مع مسؤول سعودي كبير لتقديم رؤية واضحة للأوضاع العراقية، وخاصة حول ما كان يدور في تلك الأيام من معارك ())مليشياتية في بعض المناطق. واقترح أن أصحب معي بعض السياسيين العراقيين المقيمين في الرياض. فدعوت لمشاركتي كلا من الدكتور هشام الشاوي، الوزير والسفير والأستاذ الجامعي الشهير، والمهندس وسام الصميدعي، وسعدون الدليمي. وحضر اللقاء مع المسؤول السعودي الكبير اثنان من مجلس الشورى ومدير مكتب ولي العهد وبعض العسكريين الكبار.

بدأ السيد سعدون الدليمي الحديث. فوجئنا، جميعا، بنعرته الطائفية السنية المبالغ فيها إلى حد كبير. فقد أوضح للجانب السعودي أن المشكلة العراقية هي فتنة طائفية تغذيها إيران للانتقام من سنة العراق، وليس لها أي وجه آخر. وضرب مثلا على ذلك بقيام حكومة الأحزاب الشيعية (الإيرانية) باقتطاع مدن وقرى تابعة لمحافظة الأنبار وإلحاقها بمحافظة كربلاء بهدف جعل خط الاتصال بين العراق والسعودية تحت سيطرة هذه الأحزاب. وطالب السعوديين بتسليح السنة، وبالأخص أهالي محافظة الأنبار.

وللتاريخ أقول إن أول من تصدى لهذا الطرح الطائفي المتعصب كان الدكتور هشام الشاوي، ثم تبعناه، وسام وأنا، ورفضنا طروحاته المتخلفة، وأكدنا للمسؤول السعودي أن المشكلة العراقية ليست بين شيعة وسنة، بل بين وطنيين عراقيين، شيعة وسنة، ضد قوى عرقية واحزب تعمل لحساب هيمنة إيرانية معادية لكل عراقي يتمسك باستقلال وطنه وسيادته، ويطمح إلى إقامة نظام ديمقراطي عاقل وعادل وغير طائفي ولا قومي عنصري، وأن من الأفضل للسعودية ولكل الأشقاء العرب الآخرين أن يعملوا على تصحيح نظرتهم إلى المشكلة العراقية، وعدم الوقوع في الوهم الشائع عنها وعن دوافعها.
وتولى الدكتور الشاوي شرح واقع العشائر العربية العراقية، بالتفصيل، وهو الخبير فيها بلا منازع، فأوضح أن أغلب العشائر العربية العراقية تضم شيعة وسنة.
بعد ذلك اللقاء، وبالتحديد في آذار/ مارس 2005، وكنت مقيما في الأردن، فاجأني سعدون بمكالمة هاتفية من بغداد يبشرني فيها بأنه مرشح لمنصب وزير الدفاع في وزارة إبراهيم الجعفري التي كانت على وشك التشكيل.
هنأته وتمنيت له التوفيق. سألته: ضمن حصة أي الأطراف المتحاصصة أنت؟ قال أنا مستقل. أي أنه لن يأتي ضمن حصة الأطراف السنية المعارضة للأحزاب الدينية الموالية لإيران.
سألت نفسي، يومها، لماذا سعدون دون غيره لوزارة الدفاع؟ وما علاقته بالدفاع، وخبرتُه كلهُا في جهاز الأمن أيام النظام السابق (بحثية) وليست أمنية، وحتى شهادة الدكتوراه التي حصل عليها كانت في تفتيت الأحزاب الدينية، وبالأخص حزب الدعوة الإسلامي؟ ثم كيف حاز على رضا إيران وهو المحسوب على خصوم إيران وأعداء الأحزاب الإسلامية المتنفذة؟. لأكتشف بعد فترة أنه جاء بترشيح شخصي من عبد العزيز الحكيم وبموافقة إيران.
لم يمض على توزيره سوى أسابيع حتى أطلق تصريحا عجيبا غريبا أعلن فيه أن (إيران تعمل على استقرار العراق، وأنها تتعاون وتقدم كل ما في وسعها لضمان وحدة العراق وإعماره ولمحاربة الإرهاب فيه).
بعدها بأسابيع طار إلى طهران فأعلن من هناك، باسم جميع العراقيين، أنه يعتذر للشعب الإيراني عما ارتكبه النظام السابق بحقه من جرائم.
يومها هاتفني المسؤول السعودي ذاته الذي كنا قد اجتمعنا معه في الرياض، وسألني: (صاحبك إيش بلاه، كيف ينقلب بهالسرعة من الإلحاح على مواجهة إيران وتسليح السنة إلى هذا الموقف العجيب؟)
آيار 2013
.


Saturday, May 04, 2013

Al-Jazeera's "The Secret of the Seven Sisters" ... An oil documentary


A four-part series that reveals how a secret pact formed a cartel that controls the world's oil.

Last Modified: 26 Apr 2013 

The four episodes, each 47 minutes long, are:
Episode 1 - Desert Storms,
Episode 2 – The Black El Dorado
Episode 3 - The Dancing Bear
and Episode 4 - A Time for Lies

"The final episode of this series explores what happens when oil becomes more and more inaccessible, while at the same time, new powers like China and India try to fulfill their growing energy needs.

And countries like Iran, while suffering international sanctions, have welcomed these new oil buyers, who put business ahead of lectures on human rights and nuclear ambitions.
At the same time, oil-producing countries have had enough with the Seven Sisters controlling their oil assets. Nationalisation of oil reserves around the world has ushered in a new generation of oil companies all vying for a slice of the oil pie.
These are the new Seven Sisters.
Saudi Arabia's Saudi Aramco, the largest and most sophisticated oil company in the world; 
Russia's Gazprom, a company that Russia's President Vladimir Putin wrested away from the oligarchs;
The China National Petroleum Corporation (CNPC), which, along with its subsidiary, 
Petrochina, is the world's secnd largest company in terms of market value; 
The National Iranian Oil Company, which has a monopoly on exploration, extraction, transportation and exportation of crude oil in Iran – OPEC's second largest oil producer after Saudi Arabia; 
Venezuela's PDVSA, a company the late president Hugo Chavez dismantled and rebuilt into his country's economic engine and part of his diplomatic arsenal; 
Brazil's Petrobras, a leader in deep water oil production, that pumps out 2 million barrels of crude oil a day; 
and Malaysia's Petronas - Asia's most profitable company in 2012.

Mainly state-owned, the new Seven Sisters control a third of the world's oil and gas production, and more than a third of the world's reserves. The old Seven Sisters, by comparison, produce a tenth of the world's oil, and control only three percent of the reserves.

The balance has shifted."
.




Thursday, May 02, 2013

ـ"Saudia", should it not be "Arabia" ... "السعودية" أم أنها "العربية"

.
استمعوا لهذه العربية الفاضلة و الشجاعة فيما قالته في آل سعود
.
Listen to what this lady has to say about "Al-Saud"" on a program with Halloway. 
.


Wednesday, May 01, 2013

Who are the terrorists, and can you know one when you see one?

.
"What Terrorist Wouldn't Love to Have a Drone Fleet?
The drone is the American government's terrorist weapon of choice in recent years. Government officials have said they like it because they can target particular individuals who pose some real or imagined threat to the U.S. They don't say, although it appears to be true, that they also like killer drones because even when they miss their target and only achieve wanton killing, that "protects" Americans, too.
American government terrorists have used lethal drones to kill people abroad for a decade or more. The government still keeps much of the drone program secret, especially the actual results of drone strikes. It seems actual carnage, actual dead women and actual dead babies, might undercut widespread popular support for drone killings that are believed to be highly selective and accurate in taking out our legitimate enemies, and only our legitimate enemies."
Terror in the Mirror , April 27, 2013 
.
Testimony of Farea Al-Muslimi
Comment: "This is powerful testimony. It makes me think back to Obama accepting the Nobel Peace Prize that he didn't deserve".
.



Saturday, April 27, 2013

شتائمُ ذاتٍ مهزومةٍ ومنكلٌ بها


"نهار الثلاثاء سمعت خبر عودة مفتش عام وزارة الصحة عادل محسن من إيفاده إلى مصر، وكنت أتوقع أن يهرب هذا الرجل خارج البلاد بسبب الأخبار التي أكدت صدور مذكرة اعتقال في حقه، لكنه عاد!!
المشكلة أن اللجنة النيابية المشكلة للتحقيق في قضيته عقدت مؤتمراً صحافياً للتنديد بما اعتبرته تحدياً سافراً من قبله للقضاء وقوى الأمن، فقد أكدت اللجنة أن مذكرة الاعتقال صادرة بحقه وهي معممة على جميع الوحدات المسؤولة عن تنفيذها في البلد، ثم استغربت كيف يتجول مطلوب للعدالة بكل جرأة وتحدٍ في بغداد، بل ويدخل وزارة الصحة ويمارس مهامه، ويتجول في المنطقة الخضراء!!
شخصياً، كنت أشعر بحال من القهر والحزن والخوف بسبب أحداث الحويجة، وما يمكن أن تتمخض عنه، ثم جاء هذا الخبر فأجهز على كل ما بقي فيَّ، من استقرار نفسي وتفاؤل بالحياة وأمل بها. فمثل هذه المهزلة لا يمكن أن تحدث إلا في العراق، أقصد أن يتحول القضاء إلى مهزلة مخجلة، والقانون إلى نكتة تبكي الثكلى، والعدالة إلى كذبة وسخة، وقوى الأمن إلى لعبة بيد سياسيين اقل ما يقال عنهم أنهم صبيان يمسكون بأيديهم أعواد ثقاب ويلعبون بها قرب بحيرة هائلة من البنزين.
عيب عليكم، والله عيب، والله لقد تسافلتم لدرجة لم يعد ممكناً معها إيجاد ما يناسب من ألفاظ لوصف تسافلكم هذا.. ماذا تفعلون بالبلد؟! إلى أين تذهبون بالناس؟ يا لصوصا، يا وحوشا، يا قتلة، يا سفاحين، يا مستهترين... هذه مصائرنا ومصائر ابنائنا التي تتلاعبون بها.. هذه دمائنا التي تتاجرون بها وتهدرونها حفاظاً على مصالحكم ومداراة لفشلكم ولصوصيتكم. من قال لكم أن السياسة استهتار؟ من أخبركم أن المسؤولية نهب وفساد؟ من علمكم أن القانون تنكيل؟ يا سقط المتاع، من أين جاء بكم حظنا العاثر؟ كيف التقطكم واحداً واحداً، وأحسن اختياركم لدرجة لم يعد ممكناً معها إيجاد أي منفذ في دائرة جرائمكم التي احكمتموها حولنا؟
والله أنا يائس بسببكم، مهزوم وأشعر بالقهر والجبن والفشل. لدي حياة كنت احبها في العراق، ولدي منجز بسيط تعبت من أجل تحقيقه، ولدي بلد طيب وأهل رائعون وأصدقاء يستحقون الإجلال، لدي أشياء كثيرة تستحق أن أتمسك بالبقاء في هذا البلد، وأخشى خسارتها في حال غادرته. لكنني أعمل على ترك كل هذه الأشياء الجميلة والهرب بعيداً عن مستنقعكم.. أفكر بالهروب من الأزمة النفسية التي سببتموها لي، أنا مريض بسببكم يا مجانين، أنا موشك على الانهيار بسبب تكاتفكم جميعاً على هدمنا والتنكيل بنا وقتلنا، ليس من المعقول أن لا يوجد بينكم ولا إنسان واحد، ولا إنسان واحد يا وحوش؟!"
شتائمُ ذاتٍ مهزومةٍ ومنكلٌ بها
سعدون محسن ضمد
25 نيسان 2013

Archives

01/12/04   01/01/05   01/02/05   01/03/05   01/04/05   01/05/05   01/06/05   01/07/05   01/08/05   01/09/05   01/10/05   01/11/05   01/12/05   01/01/06   01/02/06   01/03/06   01/04/06   01/05/06   01/06/06   01/07/06   01/08/06   01/09/06   01/10/06   01/11/06   01/12/06   01/01/07   01/02/07   01/03/07   01/04/07   01/05/07   01/06/07   01/07/07   01/08/07   01/09/07   01/10/07   01/11/07   01/12/07   01/01/08   01/02/08   01/03/08   01/04/08   01/05/08   01/06/08   01/07/08   01/08/08   01/09/08   01/10/08   01/11/08   01/12/08   01/01/09   01/02/09   01/03/09   01/04/09   01/05/09   01/06/09   01/07/09   01/08/09   01/09/09   01/10/09   01/11/09   01/12/09   01/01/10   01/02/10   01/03/10   01/04/10   01/05/10   01/06/10   01/08/10   01/09/10   01/10/10   01/11/10   01/12/10   01/01/11   01/02/11   01/03/11   01/04/11   01/05/11   01/06/11   01/07/11   01/08/11   01/09/11   01/10/11   01/11/11   01/12/11   01/01/12   01/02/12   01/03/12   01/04/12   01/05/12   01/06/12   01/07/12   01/08/12   01/09/12   01/10/12   01/11/12   01/12/12   01/01/13   01/02/13   01/03/13   01/04/13   01/05/13  

This page is powered by Blogger. Isn't yours?