.
Further to our previous posting: "
Dowsing $85 million (including $$ commission) .. تكنولوجبا الأزلام لكشف الألغام ", January 26, 2010,
rarely do I quote verbatim the New York Times. Not this time:"The full history of war profiteering in Iraq may never be known, but it will be hard to top the magic wand known as
ADE 651 as a symbol of corruption. The hand-held wand, wielded by Iraq’s security teams at hundreds of checkpoints, is supposed to detect car bombs and weapons. But the battery-free device — supposedly powered by the static electricity of a soldier’s body — turns out to be a very expensive hoax, no more reliable than a coin flip or a Ouija board.
After widespread doubts, including warnings by American military officials who never used ADE 651s, Britain finally banned the devices’ export and arrested the manufacturer for fraud.
But not before Iraq bought more than 800 wands, which cost $250 each to make but drew up to $60,000 each from the Baghdad government. (emphasis added)
Iraqi officials expressed fury, noting the recent series of deadly bombings despite ubiquitous use of the wands in the capital. Nevertheless, the devices were still being waved last month after Britain confirmed the scandal. Iraqi soldiers complained that corrupt superiors kept them in use. In a
test in November, a Times driver was allowed through nine checkpoints as the wands failed to detect two rifles stored in the car.
American military testers pronounced the device no more useful than pure chance, its core an electronic merchandise tag designed to foil shoplifters.
The junk science should have been obvious: the slender wand is topped by what looks like a radio antenna on a swivel that the manufacturer guaranteed to point to weapons or bombs hidden up to a half-mile away, underwater or in planes three miles high. “We are working on a new model that has flashing lights,”
the manufacturer told The Times of London last year, when first challenged about ADE 651.
Any satisfaction that United States forces avoided this particular sting should be tempered by the fact that American blood and treasure have underpinned the Iraq government across the war’s many expensive follies."
Shock, Awe and Abracadabra January 31, 2010
"Jim McCormick, the managing director of ATSC Ltd, a former Merseyside police officer, developed the device ten years ago despite having no scientific or technical background.
He insists that ATSC “only” received $12 million, and the price paid was inflated by commissions and training courses for the operators". Iraqis spent $80m on ADE651 bomb detectors described as useless, November 28, 2009
.
Jim McCormick
....Jihad Al-Jabiri (A true believer in the $$$ADE651)
.
This posting is on recently published books on the deep rooted authenticity of Iraqi Christians and Jews.
.
من مقدمة الكتاب:ـ
ـ" أما القسم الأكبر للكتاب، فهو عن النصارى بدءاً من عهد البرثيين ومروراً بالساسانيين، ثم بعد الفتح الإسلامي في عهد الراشدين والأمويين فالعباسيين، وصولاً الى المغول والتتار وإنتهاءً بالعثمانيين. فيكون المؤلف قد شمل كل المراحل التاريخية التي مرّت على العراق حتى سنة (1940).ـ
وقد شاءت دار قدمس أن تطلب من نيافة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون، رئيس أساقفة السريان الأرثوكس في نينوى ليتمم تاريخ النصارى في العراق بين سنتي (1940 و 2006).ـ
ففي أقل من عشرين صفحة لخّص نيافته هذه المرحلة الهامة مُشيراً إلى أهم ملامح التغيير في سياسة العراق، خاصة بعد سقوط الملكية ونشؤ الجمهورية. وفي هذه الفترة عاش المسيحيون كل حالات الإضطراب التي مرّت على العراق، بتماسك تام، وإيمان، بمفهوم الوحدة الوطنية، ولم تؤثر كل الأحداث السياسية على العراق على حضورهم وشهادتهم. ولكن بعد الإحتلال الأمريكي على العراق، زحفت أعداد كبيرة منهم إلى الدول المجاورة، وتسنى للكثيرين أن يهاجروا إلى ما وراء البحار تاركين ورائهم بأسف تراث آبائهم لأكثر من عشرين قرناً، وتـُعتبر هجرة المسيحيين العراقيين كارثة بالنسبة إلى مفهوم العيش المشترك والإخاء الديني في هذا البلد الذي عرف كل معاني الوحدة الوطنية أثناء الإحتلالات، وفي كل مراحل التاريخ قديماً و حديثاُ.ـ
...........
فهذا الكتاب هو شاهد جديد على أن النصرانية في بلادنا ليست دخيلة، والذين يدينون ليسوا غرباء، وعندما يسيطر الجهل على العقل، يـُستغل الدين ليكون أداة للتفرقة بين الإنسان وأخيه الإنسان. فالمشترك بيننا، والذي يجمعنا كمواطنين مسيحيين ومسلمين هو أكثر بكثير من هذا العامل الذي يعتقد بعضهم أنه يـُفرّق بين الإنسان وأخيه الإنسان."ـ
.
ـ"في السابع والعشرين من شهر نيسان 1950 وصل الى بغداد من امستردام رجل يحمل جواز سفر باسم ريتشارد آرمسترونغ وقدم نفسه بصفة ممثل لشركة امريكية تدعى شركة الشرق الادنى للنقل الجوي (نيات) تسعى الى الحصول على عقد مع الحكومة العراقية لنقل اليهود العراقيين الى قبرص. وكانت الحكومة العراقية قد اقرت قبل ذلك بستة اسابيع قانون اسقاط الجنسية العراقية عن اليهود الراغبين بالهجرة والسماح لهم بمغادرة البلاد، وفي التاسع من شهر ايار 1950 وقعت (نيات) عقدا مع الحكومة العراقية ينظم تلك المغادرة. ـ لم يكن تهجير اقدم الجاليات اليهودية في الشرق الاوسط من العراق مجرد عملية تجارية بالنسبة لآرمسترونغ و (نيات)، انما كان رسالة، فآرمسترونغ لم يكن في الواقع سوى شلومو هيليل، رجل الموساد المولود في العراق، ونيات لم تكن سوى احدى الواجهات التي تمتلكها الوكالة اليهودية. اما الوجهة التي يقصدها اليهود المهاجرون فكانت اسرائيل وليست قبرص، وبحلول نهاية عام 1952 كانت غالبية اليهود العراقيين قد غادرت البلاد في هذه العملية التي اطلق عليها الموساد اسم عملية عزرا ونحميا. ـ هذه الواقعة التاريخية كانت موضوع كتابين صدرا في العاصمة البريطانية لكاتبين يهوديين من اصل عراقي. الاول حمل عنوان ذكريات من عدن: رحلة عبر بغداد اليهودية (2008) لمؤلفته فيوليت شماش المولودة في بغداد والتي هاجرت اسرتها الثرية الى الهند، انفقت شماش السنوات العشرين الاخيرة من عمرها في تسجيل ذكرياتها عن المدينة التي كانت تدعوها بغدادي، ارض موطني. اما الكتاب الثاني فهو كتاب بغداد الامس.. (2007) لمؤلفه ساسون صوميخ اليهودي العراقي الذي هاجر الى اسرائيل. تبالغ الدعاية الموالية لاسرائيل في تضخيم بعض المتاعب التي تعرض لها اليهود في العالم العربي وتسعى الى تكذيب ما عرفه العالم عن التسامح الاسلامي مع اصحاب الديانات الاخرى، لكن مذكرات الكاتبين اليهوديين العراقيين تروي حكاية اخرى."ـ

.
This is what Iraq bought from Britain for $85 million to help combat terrorism!
No wonder it does not work!
See this 10 minutes video to the last.
BBC Newsnight: UK Bans Exports of "Bomb Detecting" Dowsing Rods.
نرمين المفتي
ـ26 كانون الثاني 2010
.
ـ"لقد أسميت مقالتي: ” تكنولوجيا الأزلام لكشف الألغام” ولم يكن ذلك اعتباطاً، فما يحمله الشرطة المساكين وهم يسيرون بطريقتهم المضحكة وقفازاتهم “الخاصة” ليس سوى علبة فارغة ليس فيها أي شيء يعمل أو يتحرك! “المخترع” الذي اشترى الجماعة منه الأجهزة، باعهم “عصي” قال أنها “سحرية”، تعمل بالسحر وبالتعاويذ لتكتشف الجن والعفاريت! وكما كانت الأزلام ، تلك العصي الصغيرة التي كان العرب يستعملونها لترشدهم إلى “القرار السليم” من خلال نوع من القرعة العشوائية، وكل منها مكتوب عليه “نعم” أو “لا”…الخ لتقف عند الخيار الذي تختاره الآلهة، فأن أجهزة جهاد الجابري التي يحملها الشرطي المسكين الحريص على أن يبقى هادئاً، وأن لا يتسارع نبضه ولا ترتفع حرارته لألا تزعل “آلهة” ماكورميك، وترفض أن تخبر الشرطي فيما إذا كانت السيارة التي أمامه مفخخة أم لا!وطبعاً كان واضحاً أن الجماعة كلما فشل الجهاز في عمله، قالوا أن السبب في أن الشرطي “قلق” أو أنه تعبان أو يجب تبديله. وكلما أشار الجهاز ولم يكن هناك شيء، عزوا السر في قنينة عطر أو قلم أو قطعة نقد، فلا بد أن يحمل من يفتشونه شيئاً ما! اليست بلاهة مثيرة للإعجاب؟ ألا تذكركم بقصة ملابس الإمبراطور؟ـ
نعم هذه هي الحقيقة…ليس جهاز كشف المتفجرات المستعمل في العراق سوى مؤشر وهمي..يعتمد على “الهبل”! والحقيقة أن مخترع الجهاز لم ينكر ذلك تماماً، فلقد قال أن تكنولوجيته تعتمد على نفس “مبدأ” الـ (Dowsing) فما هي هذه “التكنولوجيا”؟ إن كنت رأيت يوماً في فلم قديم، أو فلم كارتون قديم، رجلاً يحاول أن يكتشف الماء بواسطة عصاً بشكل حرف واي الإنكليزي (Y) فيسير بها حتى “تتحرك”، ويبدأ بحفر بئر. هذه هي “تكنولوجيا” الـ (Dowsing) فهل من فرق بينه وبين استخارة الأزلام؟جهاز قاسم عطا والعسل، ليس سوى عصا فارغة. لا يحتوي الجهاز حتى على بطارية لتشغيله، أما أنه “يشتغل على الكهرباء الستاتيكية” فهي نكتة أخرى."ـ
ـ27 كانون الثاني 2010