."Listening to an interview with the US secretary of state, Condoleezza Rice, this morning on the Today programme, I felt physically sick, especially when she said: "Thousands of mistakes were committed in Iraq". I couldn't listen to the rest of her sentence; was she about to echo Madeleine Albright's "but the price is worth it"?
In May 1996, the 60 Minutes correspondent Lesley Stahl asked Albright, then US ambassador to the UN: "We have heard that half a million children have died [as a result of sanctions against Iraq]. I mean, that is more children than died in Hiroshima. And, you know, is the price worth it?"
Albright responded: "I think that is a very hard choice, but the price, we think, the price is worth it."Is it still worth it? by Haifa Zangana, April 1, 2006.ـ"ربما بفعل كرهها الشديد للمقولات الصحيحة، ولانها لم تتعلم من دورة في الاتحاد السوفياتي السابق مطلع السبعينات، غير تقويض الانظمة بناء على توصية من مهندس تدمير الشيوعية، زبيغنيف بجينيسكي، فان سمراء الدبلوماسية الاميركية التي بللتها امطار نيسان العراقية، وخلافا للمقولة السليمة بان المقدمات الخاطئة تفضي الى نتائج خاطئة، تكابر بعد اعترافها بارتكاب الاف الاخطاء ( التكتيكية ) في احتلال بلادنا، لتزعم بان خيار الحرب ( الاستراتيجي ) يبقى صحيحا.ـ
ـ... ما لم تقـُله رايس، ان عملاء البنتاغون ووزارة الخارجية ، والسي آي أيه، وغيرها من اجهزة الاستخبارات الاميركية، ضحكوا على ذقون سادة البيت الابيض، ولفقوا تقارير لقاء اموال انفقوها على ملذاتهم في عواصم اوربا، وقادوا جيش الدولة العظمى الى مستنقع لا تدري ( كوندي ) ولا رامسفيلد ولا المخمور بوش سبيلا للخروج منه، فطارت مع جاك سترو،الذي يبدو وكانه خرج من رحم امه مصابا بالدهشة، الى بغداد، لتهز العصا بوجه مقاوليها في المنطقة الخضراء وتامرهم بتشكيل حكومة باي شكل كان، المهم بدون الجعفري الذي لم يحض ( بشرف ) اكل الهريسة مع الحكيم وعبد المهدي مع ( زهراء ) الدبلوماسية الاميركية. "ـ
سلام مسافر
ـ3 نيسان 2006
( Click on Bush's picture إنقر على صورة بوش)
.

.ـ"من نِعم الاحتلال علينا، التي لا يمكن انكارها، ادخال عاملي التسريع الزمني والكفاءة لانجاز افعال كنا قد عشنا في ظل بعضها تحت النظام السابق. ولا اعني بذلك تحسين خدمات الماء والكهرباء والدواء وتصريف المجاري والبناء وتبليط الطرق وتأهيل المدارس بل الاغتيالات والقتل المنظم وقصف المدن والاعتقالات واستخدام الاسلحة المحرمة دوليا وانعدام الامان وتحويل كل مكان مهجور في عاصمتنا خاصة الي ساحة لرمي الجثث بعد تعذيب الضحايا.ـ
بعض هذه الافعال والجرائم، كما نعلم جميعا، كان متوفرا برعاية النظام السابق، ذاقها ابناء الشعب جميعا، وفي حقبات زمنية مختلفة امتدت علي مدي عقود حكمه . ثم جاء الاحتلال، أو ما يسمي بالتحرير، ليجلب معه كفاءات وتقنيات مطعمة بمساعدة وخبرة العراقيين المستخدمين من قبله. فأخذت الادارة الجديدة علي عاتقها منافسة النظام السابق في افعاله وجرائمه حتي بات المواطن العراقي مذهولا لهول ما يتعرض له يوميا وعاجزا عن استيعاب معني الديمقراطية التي تبذل له لفظياً بالاطنان، واختلافها عن الدكتاتورية والنظام القمعي. وبدأت منذ اليوم الاول للاحتلال مسابقة ماراثونية تميزت بعاملي السرعة وروح المنافسة في انتاج الملامح الجديدة للاحتلال، مسابقة تشبه تقديم وجبات الاكل السريعة والمربحة في مطاعم ماكونالدز.ـ
يتميز السباق في العراق المحتل بانه يتم في ثلاثة مجالات رئيسية. اولا سباق القتل. حيث تبني حكم الاحتلال قتل اكبر عدد من الناس وبمختلف الطرق من اجل ترويعهم وارهابهم وبالتالي تسهيل السيطرة عليهم. وعند المحاججة بلاعدالة ما يجري، يأتيك الجواب سريعا: ألم يقم النظام السابق بإرهاب الناس وترويعهم؟ لذلك، صار طبيعياً، ان يتسابق علاوي بعد تعيينه رئيسا مؤقتا للوزراء مع الجعفري الذي تولي المنصب من بعده مع قوات الاحتلال نفسها، لتكون الحصيلة قصف وحصار وتهديم النجف والفلوجة وسامراء وحديثة والقائم وتلعفر وبغداد.ـ
المجال الثاني للسباق تم في ظل قصف المدن و تهديم المساجد وقتل الابرياء، حيث كانت عملية نهب اموال الشعب العامة تجري بكفاءة وسرعة لامثيل لها. مليارات الدولارات اختفت أما نقدا أو بشكل عقود وخدمات وهمية فضلا عن ضخ النفط العراقي بلا مقياس ليحرموا الناس من شريان الحياة الاقتصادية ومصدر عيشهم.ـ
المجال الثالث للسباق هو تقديم عدد من الشخصيات وطرحها في سوق المزايدة السياسية لاستشفاف من هو الاصلح بين المعروض ليمثل سياسة الاحتلال من جهة وينثر النكهة المحلية من جهة ثانية. ولعل قراءة شخصية القوي الامين للدكتور الجعفري، ومن خلال خطبه وتصريحاته، ستساعدنا علي فهم طبيعة التحولات التي يمر بها المرشح ليتلائم مع طبيعة العمل المعروض، وتزداد التغيرات والتحولات عمقا حالما يستلم السلطة. فيصبح للحاكم الجديد مصطلحاته ومفرداته التي يحاول فرضها لفظا او تطبيقا علي الناس. وهل نستطيع ان ننسي مفردات النظام السابق التي كانت تزخ علينا كالمطر، من بينها: العلوج، القائد الضرورة، حفظه الله، القائد المجاهد، رعاه الله، غربان الشر، واثق من حبه لشعبه، وبيعة القائد. أما مفردات الحكم الجديد، فمن بينها: رجل المرحلة، قدّس سره، النزاهة، المصداقية، لجان التحقيق المستقلة، حفظ ظله، الارهاب، الزرقاوي، وإذا صح التعبير.ـ
وقد انتبهت اثناء تجميعي لبعض المفردات والمصطلحات الدالة علي تحولات النمط الفكري لحكام العراق، في العهدين الماضي والحالي، بانهم ومهما كان اتجاههم السياسي وخلفيتهم الثقافية، ما ان يصلوا مرحلة معينة من تسلق درج الحكم حتي يتصرفون وكأنهم بلغوا مرحلة القوة المطلقة المنعكسة، سلوكيا، في التصريحات الدالة علي المعرفة الكلية. فينسون وجود الاختصاص الوظيفي والمعرفي وخبرات الاخرين، ليصبحوا بين ليلة وضحاها ملمين وعارفين بكل الشؤون من علمية وثقافية وفنية الي التقنية وعلي اختلاف مستوياتها. هنا، ساقدم نماذج من تصريحات بعض الحكام . ولن اكشف عن الاسماء بل اترك لمتابعي الشأن العراقي التعرف
علي هوية المتحدث في كل حالة........"ـ هيفاء زنكنة
ـ25 آذار 2006
.