.
كتبت هذه الأسطر قبل الإحتلال الأمريكي، أي ما يقرب من أربعة سنوات خلت، في كتابي "سَراب السلاح النووي العراقي - أوهام ومذكرات" صفحة 277:ـ
.
ـ "سبّب نشر العدد من مقالاتي في ردود فعل غير مُنصفة من قبل أصدقائي المقرَّبين، من عراقيين وكنديين على السواء، مما إضطرني إلى أضافة التذييّل الآتي للمقالات التي نشرتها، وقد أرسلته الى مجموعة مختارة من الأصدقاء العراقيين والكنديين قبل إسبوع واحد من غزو العراق، في الثالث عشر من شهر آذار عام 2003 :ـ
ـ"هناك إفتراض مطروح يقول إذا أعرب إنسان عن معارضته على ذبح الأمريكيون للعراقيين، فإن عليه ان يُقرن قوله دوماً بصبَّ اللَّعنة على صدّام حسين في ذات الوقت، وبعكسه سيسوّق الإتهام إليك بأنك تُدافع عن صدام ونظامه. يُمكن تلخيص هذا الشرط غير المُنصف بهذا القول المُفعم بالغضب من صديق عراقي مُعذَّب: "لقد شاهدت شريط (فيديو) المُقابلة معك كُلَّه. أنه مُثير حقاًً، لكني أجد من المثير أيضاً إنك لم تذكر ولا حتى كلمة واحدة عن صدام وعن الرُعب الذي سبَّبَه لشعب العراق!! ولا كلمة واحدة ..!! أعتقد أن يجب على كلّ عراقي الاَّ يفوّتَ أيّ فرصة ليقول للعالم ما فعله صدام للعراق ولشعب العراق".ـ
.
أرسل لي آخرين من أصدقائي العراقيين وغير العراقيين بتعليقات مُشابهة لما ورد اعلاه، وحاولوا أن يدفعوني على التنديد بصدام في كل مرة أفتح فيها فمي أو أكتب كلمة أُناقش فيها عدم وجود السلاح النووي العراقي، وكأنه قميص عُثمان. أعتقد أن مقترح أصدقائي هذا يعكس درباً مسدوداً في منطق تفكيرهم، كما يتبين من هذا السِجال.ـ .
إنني أتحسس وأشعر بألم إخواني العراقيين. لقـد عان البعض منهم أكثر مما عانيت أنا وعائلتي على أيدي مخابرات صدام وأجهزته الأمنية. غادرنا العراق دون معرفتهم ودون موافقتهم وخاطرنا بحياتنا من أجل ذلك، في حين فقد آخرون أفراد عوائلهم وأقربائهم في مثل هذه المحاولات. أني أتقبّل وبرحابة صدرٍ ضيق أُفقهم الذي يلِّح على لعن نظام صدام ليل نهار، وان يُخصِّصوا كل نَفَسٍ في صدورهم لتنفيس ألمهم وغضبهم العميقين، لكن إذا كان بإمكانهم أن يضعوا عواطفهم الصادقة جانباً ولو للحظة واحدة، أطلب منهم التروّي وان يتحققوا من حقيقة إفتقار الأمريكيين الى أي خطة صالحة تنوي خير العراق والعراقيين بعد ان يلقوا بالالآف من قنابلهم على مُدننا، ويطلقوا صواريخهم المُدمِّرة على شعبنا . سيوقِع هذا الغزو بعشرات الآلاف من القتلى العراقيين (ملاحظة: ترجم الكتاب الى اللغة العربية أواخر عام 2004)
وسيُهزَم فلول الجيش العراقي الممزَّق بسهولة، وسيشهد العراق والشعب العراقي حالة من السقوط في المجهول .. في هاوية سحيقة . تتطلّع كلٌّ من تركيا وإيران وإسرائيل ( مع ما تحفظه في جعبتها من مخططات ضدَّ الفلسطينيين أثر إحتلال العراق ) الى إقتطاع أجزاء من لحم العراق لقضّمها. أما النفط، فقد جرى الإحكام عليه مُسبقاً.ـ .
لا أريد الردَّ على مواقف غير العراقيين الآن، فهؤلاء لديهم من قصر النظر والأنانية ما يكشف عن عداءً أعمق بُعداً
.
في كلا الحالتين، إني أرفض حَلَّ منطِقهم الأُحادي المُفلِس، أي "ما دُمت لا تتفق معنا فلماذا تركت العراق إذاً، ولماذا لا تعود الآن الى العراق؟".ـ
.
لم يكن إعلان الحرب القادمة إبن لحظته. بل إنها فرصة مؤاتية حطّت رحالها إثر أحداث شهر أيلول عام 1991. لقد زُرعت بذورها في بداية التسعينات من قبل زمرة من المُحافظين الجُدد الأمريكيين أصحاب الفكر اليميني الذين تربطهم عواطف قوية مع الفِكر الصهيوني ويتربط بعضهم فِعلاً مع المصالح الإسرائيلية. قام هؤلاء المفكرون على وضع مُخططٍ لإعادة تشكيل الشرق الأوسط من خلال عملهم في مشروع (
القرن الأمريكي الجديد) مع معهد المشاريع الأمريكي ـ
.
وسينهض الشعب العراقي من جديد".ـ
.
أخطأت في معلومة واحدة في أعلاه، ومع أشد الأسى والحزن، فلقد تجاوز عدد ضحايا الإحتلال الأمريكي مئات الآف من العراقيين وليس عشرات الآف.ـ
.
وكانت خاتمة كتابي المذكور أعلاه:ـ
.
ـ" لقد نجح المُحافظون الجُدد بِمكرٍ في إستغلال "نمط الحياة الأمريكية" لتنفيذ مأربهم في إلتهام بلدي الحبيب ... العراق.ـ
.
ولكننا سنـُنبعـَث من جديد - وإلى ضيرِهم."ـ
.
I wrote the following before the occupation of Iraq, i.e. nearly four years ago, in my book "Iraq's Nuclear Mirage: Memoirs and Delusions" page 223:
.
"An unfair reaction developed to the above articles by close Iraqi and Canadian friends. Their attitude prompted me to write the following “Postscript” to the published articles. It was sent only to selected Iraqi and Canadian friends on March 13, 2003, one week before the invasion of Iraq:
“There is the assumption that if one decries the coming slaughter of Iraqis by Americans, that one must also curse Saddam at the same time; otherwise, so the accusations go, you are defending Saddam. This self-imposed condition may be summarized in the following anguished retort of an Iraqi friend: "I watched the video of the whole interview. Very interesting, but what I also find interesting is the fact that you never said a word about Saddam and the horrors he caused the Iraqi people!! Not a single word!!. . I think any Iraqi should never miss an opportunity to tell the world what Saddam has done to Iraq and the Iraqi people."
Both my Iraqi, and non-Iraqi, friends have made similar comments as above, and have attempted to coax me into denouncing Saddam each time I discussed Iraq's nuclear non-capability. However, this suggestion by my friends merely reflects the dead end of their own logic, as will become evident in the following exchange.
I personally can touch and feel the pain of my Iraqi friends. They have suffered much more than my family and I at the hands of Saddam's Intelligence and Security apparatuses. We had left Iraq without their knowledge or their approval and at the risk of our death. Many others have lost their relatives or families. I accept their narrow vision of the need to curse that reign of terror daily, to spend nearly every breath venting their deep anguish and anger; however, if they could cast their justified emotions aside for just one moment, I ask for them to realize that the Americans are utterly lacking a viable plan for Iraq and the Iraqi people after they drop their hundreds of bombs and fire their destructive missiles at Iraq. This will lead to at least tens of thousands of dead Iraqis and the easy defeat of the tattered remains of the Iraqi army. Iraq and the Iraqi people will be in a state of free fall, dropping into a deeper abyss, with Turkey, Iran and Israel (with its own agenda against the Palestinians) all eyeing pieces of Iraqi flesh to bite off. The oil has already been marked.
I do not want to counter right now this same stance held by the non-Iraqis, whose selfish shortsightedness reveals deeper antagonisms.
In both cases, I reject their bankrupt final solution to their one-dimensional way of thinking, that "if you do not agree with us, why did you leave Iraq and why not return to Iraq”.
The coming war was not launched in the spur of the moment. It is an opportunity seized upon after September of 1991. Its seeds have been planted since the early nineties by a clique of American neoconservative right wing thinkers, with strong sympathies (and some, even ties) to Israeli interests. These thinkers engineered their plans for reshaping the Middle East through their work with the American Enterprise Institute, the Project for the New American Century, and other like-minded organizations.
They have managed to ascend to high ranks in the American State Department, the White House and especially the Pentagon. Among these neoconservative thinkers are Richard Perle (Chairman of the Pentagon's Defense Policy Board), Paul Wolfowitz (Deputy Defense Secretary), William Kristol (Chairman of the Project for the New American Century), Douglas Feith (Under Secretary of Defense and Policy Advisor at the Pentagon), Lewis Libby (Vice President Dick Cheney's Chief of Staff), and others.
A search on the Internet will reveal much more of their thinking, agenda and reports. Visit some of these organizations' websites. Despite fierce American media support, their arguments are being riddled with holes, yet the war crimes they plan on committing in Iraq will still take place.
My five articles, and the numerous TV and radio interviews, are solely intended to shred even further their flimsy arguments and expose the extent of the misinformation that is beamed to the American people and others to blind their vision of what is actually being enacted.
These neoconservatives will, sooner or later, be fully exposed and cast aside; hopefully they will appear in front of an international war tribunal along with Saddam.
The Iraqi people will resurrect”.
.
I erred in only one fact above, and with great sorrow and pain, in that the number of Iraqis killed as a result of the American occupation is in the hundreds of thousands of people, and not in the tens of thousands.
.
My book ended with the following:
.
"The neoconservatives have indeed succeeded in manipulating the “American Way of Life” to devour my beloved Iraq.
We shall, however, resurrect, to their detriment."
نقلاً عن خبر منشور
ـ" الرابطة تحصل على فيلم خطير يثبت تورط جهات شيعية في التفجيرات الأخيرة لمدينة الصدر بهدف تأجيج الطراع الطائفي تقرير وفيلم خاص بالرابطة
.
بعيد وقوع التفجيرات الأليمة في مدينة الصدر يوم الخميس الماضي 23/11 علمت الرابطة من خلال مراسليها في مدينة الصدر أن حديثا يدور داخل المدينة عن دور إيراني قذر في هذه التفجيرات من خلال ذراعها المجلس الأعلى للأشرار وفيلق غدر، على غرار تفجير قبة الضريح في سامراء، لأجل إشعال الحرب الطائفية وتحقيق الحلم الايراني في تقسيم العراق.ـ
.
وقد عكفت الرابطة العراقية على متابعة هذا الأمر بشكل يومي حتى علمنا بوجود فيلم تم تصويره لشخص اعترف بوضع المتفجرات، وبسبب الحساسية البالغة لما في هذا الشريط فقد أحيط بكثير من السرية ومنع تداوله، ووجدنا صعوبات بالغة في التأكد من وجوده أصلا فضلا عن استحصاله.ـ
.
وبفضل الله ثم إصرار عدد من مراسلينا الأبطال في مدينة الصدر ممن يتوقون ويصرون على كشف الحقيقة وفضح قادة الجريمة التي ترتكب بحق الأبرياء خدمة للمشروع الفارسي، فقد نجحوا بحمد الله في الحصول على هذا الشريط رغم ما تعرضوا له من مخاطر جمة، وها نحن اليوم نضعه بين أيديكم أعزائنا قراء موقع الرابطة والاعلاميين والسياسيين وأعضاء الحكومة العراقية الفاشلة لتروا الحقيقة ناصعة.ـ
.
الاستجواب الذي يظهر في الشريط يقوم به أحد عناصر جيش المهدي، في اليوم التالي للتفجيرات اي يوم 24/11. والشخص الذي يتم استجوابه اسمه (فراس
محمد عبد الزهرة الركابي)، حيث يقر بأنه (شيعي) وأن من أعطاه سلة المتفجرات هو شخص شيعي أيضا اسمه (حكم) يسكن حي الرشاد قريبا من مدينة الصدر.ـ .
هذا وقد علمت الرابطة من مراسليها أن (حكم) هو أحد أعضاء فيلق غدر أن البحث عنه مازال جاريا.. ويقر (الركابي) في الاستجواب أنه وضع المتفجرات بين عدد من العمال في منطقة لـ 55 ثم ذهب الى الشارع المقابل وضغط على زر في قطعة زرقاء حيث وقع التفجير، ويتجمع في هذه المنطقة أعدادا كبيرة من العمال وتعج بالباعة والمتسوقين. وقد علمت الرابطة العراقية أن عناصر جيش المهدي قامت باعدام (فراس الركابي) بعد انتهاء استجوابه.ـ
.
كنا قد أكدنا أكثر من مرة أن الجهات المرتبطة بجارة الشر ايران وبالمشروع الصهيوأمريكي في المنطقة هي التي تقف وراء إثارة الصراع الطائفي والعرقي البغيض بين ابناء عشيرة العراق الذين عاشوا متآخين متحابين لآلاف السنين، ونحن ندعو اليوم كل من شرب من ماء دجلة والفرات، من زاخو الى الفاو، ومن المنذرية الى طريبيل، أن يقفوا وقفة رجل واحد أمام العدو الحقيقي، وأن يحبطوا مخططاته لتمزيق صفنا."ـ
.
لمشاهدة الفيلم انقرعلى الرابط التالي:ـ
.
Short summary:
On Thursday, November 23, 2006, a bomb exploded in a market in Thawra City (Sadr City) that caused the death and wounding of tens of civilians.
The culprit was caught the next day by Al-Mahdi army who control Thawra City. His name is Firas Al-Rikabi. He confesses in this video (in Arabic) that Hakam, who lives in the nearby Rashad district, had given him the bomb and the detonator and instructed him to place it among the crowd and blow it up, for $200 bounty.
Both Hakam and Firas are Shi'ites.
Hakam belongs to the Badr and SCIRI Iranian backed shi'ite militias who now control the police in the Interior Ministry (who are responsible for the recent mass kidnappings) and the army in the Defence Ministry (being trained to step up by the American occupiers to allow Bush to step down).
Hakam is now being sought by the Mahdi Army. They executed Firas after the recording of his confession.
."Recommendations 62 and 63 confirm that control of Iraqi oil is a fundamental premise of Administration policy. This was denied in the first years of the war, but this week the President confirmed his belief that Islamic extremists will “gain access to vast oil reserves and use Iraq as a base to overthrow moderate governments all across the broader Middle East.” [LAT, 12-6-06]. Then James Baker revealed the interest of his longtime oil industry allies, as well as key financial and corporate interests, in an Iraq resolution favorable to their narrow interests. Recommendation 62 says the US government should help draft an oil law that “creates a fiscal and legal framework for investment.” It further recommends that the US, in conjunction with the International Monetary Fund [IMF], should “pres Iraq to continue reducing subsidies in the energy sector...until Iraqis pay market prices for oil products...” That is, in a country besieged by civil war, bombings of infrastructure, unemployment at 50 percent levels, and the lack of necessities, the Baker Report proposes to make everyday life harder for average Iraqis so that the oil industry profits. Recommendation 63 says the US should “assist” Iraqi leaders in privatizing the national oil industry into a “commercial enterprise” to encourage investment by the multi-national oil companies. Who said it was not about blood for oil?"Troops Out, Oil Companies In: The Baker Agenda? Decemebr 7, 2006"Among the 1,000 people who work in the U.S. Embassy in Iraq, only 33 are Arabic speakers and only six speak the language fluently, according to the Iraq Study Group report released on Wednesday. "Only six fluent in Arabic at US Iraq embassy-panel December 6, 2006.ـ" قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي اليوم الثلاثاء ان حكومته اتمت اعداد قانون لتشجيع الاستثمار الاجنبي في صناعة النفط والغاز بالبلاد وسترفعه الى البرلمان للتصديق عليه. لكن أعضاء اللجنة التي تعمل لاعداد القانون كانوا أكثر حذرا. وأبلغوا رويترز أنهم انجزوا معظم العمل لكنهم بحاجة الى أسبوع اخر أو عشرة أيام لاستكماله. وقالت الحكومة مرارا انها ستعرض القانون على البرلمان قبل نهاية ديسمبر كانون الاول. وهناك استثمارات أجنبية بمليارات الدولارات لاستغلال ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم مؤجلة لحين اقرار اطار قانوني ملائم. وقال المالكي للصحفيين انه /القانون/ سيكون عاملا ايجابيا وهاما من أجل توزيع عادل للثروة . وتقول شركات النفط الدولية انها تنتظر قانون الاستثمار قبل ان تلتزم باي استثمارات في العراق."ـ
ـ5 كانون الأول 2006
.
.
We Are All Tortures Now! Egyptian security in the "Extraordinary Rendition" of a captured Iraqi.
Death On The Streets of Iraq : “Shoot those motherfuckers! - We got the motherfuckers Sir"
November 28, 2006, Video 2 Minutes
Dead in Ramadi
ـ"كان يوم الاربعاء الماضي هو اليوم الذي طلبت فيه حكومة الاحتلال تمديد بقاء قوات الاحتلال علي ارضنا وفي مدننا وبين أهلنا. وكانت فاتحة بقائهم مجزرة مروعة. كان يوما أشد دموية من أيامنا السابقة. يومها، استشهدت خمس فتيات، من مدينة الرمادي، علي أيدي قوات الاحتلال الامريكي، في جريمة وصفها جيش الاحتلال بانها معركة ضد قوات ارهابية. فمن هن (الارهابيات) اللواتي قاتلن جيش الاحتلال في المعركة الحامية؟
لقد تراوحت اعمار (الارهابيات) اللواتي أرعبن رجال الاحتلال فانطلقوا يرموهن بالقنابل والرشاشات وقذائف الدبابات ما بين الستة أشهر والعشر سنوات. وكالعادة، وكما فعلوا في مجازرهم السابقة في حديثة والاسحاقي والمحمودية ومدينة الصدر، اتبعوا مسار الاحداث نفسها الذي يمكن تلخيصه بالخطوات التالية: القتل بابشع الطرق ثم محاولة اخفاء الجريمة اما عن طريق حرق الجثث او تفجير المبني او وضع اسلحة او متفجرات بجانب الجثث. ثم اصدار تصريح صحافي يتهمون فيه (الارهابيين، القاعدة، الصداميين، التكفيريين) لتتم حمايتهم قانونيا وليعلنوا براءتهم من المجازر وليغسلوا ايديهم من دماء الشهداء. هكذا وعلي نفس المنوال سارعت قوات الاحتلال، يوم الاربعاء، الي اصدار تصريح عسكري يلقي اللوم علي (المتمردين والارهابيين الذين ادخلوا الخراب في كل بيت عراقي)، وان الدورية الامريكية عثرت بعد (المعركة) علي ستِ جثثٍ داخل المنزل وعُثر علي امرأة أخري مصابة في الموقع ورفضت العلاج. ولم تكن هناك اصاباتٌ في الجانب الامريكي. وفي كل مرة ترتكب فيها قوات الاحتلال جريمة او مجزرة تحاول ادارة الاحتلال تغطية جريمتها بتأجيج روح الطائفية البغيضة لتبعد الانظار عن الخطر الحقيقي المستهدف لوحدة العراق وسلامة أهله ولتشوه صور المقاومة التي تزايدت عملياتها المستهدفة لقوات الاحتلال تحديدا حتي وصلت حاليا الي عملية واحدة كل عشر دقائق، حسب تصريح الصحافي المعروف بوب وودورد." ـ
وقائع استشهاد فتيات الرمادي علي أيدي قوات الاحتلال الامريكي
ـ 2 كانون الأول 2006