.
ـ"جدد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني رفضه تشكيل «مجالس اسناد» عشائرية على حدود الاقليم. واعتبر خلال زيارته مدينة شيخان التي تسكنها الاقلية الايزيدية، شمال الموصل، ان الاكراد «متمسكون بكردية» هذه الأقلية، و «لن يسمحوا بفرض هوية اخرى عليها».ـ
وقال بارزاني الذي زار معبد لالش (المعبد الرئيسي للايزيديين) في قضاء شيخان ثم التقى أمير الطائفة تحسين بك: «لدينا ثقة كبيرة بكردية الايزيديين، ولن نسمح لأحد بأن يفرض عليهم هوية ما». وأضاف: «اذا كان الايزيديون عرباً، فلماذا تعرضوا لحملات تهجير وابادة وتدمير قرى إبان عهد النظام السابق»."ـ
ـ24 كانون الثاني 2009
.
ـ،"ان زيارة مسعود البارزاني رئيس حزب الديمقراطي الكردستاني الى قضاء الشيخان والاجتماع باليزيدية ومنهم المستكرديين، مصرّحاً ان اليزيدية أكراد وان مسالة ضم الاراضي اليزيدية التابعة لمحافظة الموصل محسومة - ويعني قضاء سنجار وقضاء شيخان وقضاء بعشيقة وعزاني وتلكيف والقوش وسميل وتلعفر....... الخ.ــ
إن زيارته لقضاء الشيخان في هذة التوقيت، أي قبل انتخابات مجلس محافظة الموصل، قد يؤثر على معنويات ابناء الطائفة اليزيدية الرافضه لإحتلال المليشيات الكردية لمناطق اليزيدية، ولكي يعتقد الموطن اليزيدي ان موضوع اراضي اليزيدية محسوماً لمناطق اقليمهم وبالتالي يشجعهم على انتخاب قائمتهم (التاخي.). ـ
لذا باسمي وباسم كافة ابناء الطائفة اليزيدية نرفض رفضاً قاطعاً ان يقطع شبراً واحداً من مناطق اليزيدية لتنضم الى ما يسمى بالاقليم.ـ
ونجدد موقفنا الصريح ان كل اراضي اليزيدية تبقى عراقية بحتة، وان اليزيدية جزة من الشعب العراقي والعراق جزء من الامة العربية.ـ
وبهذة المناسبه نـُنبـّه ابناء اليزيدية ان لا ينجرفوا وراء الوعود الوردية لبعض الاحزاب الكردية العنصرية لكون هذا الاحزاب منذ يوم الاحتلال لم ولن تقدم شيء لهم .ـ
أن منجزاتهم الذي يدعون بها لم تكن سوى بعض الرشاوي لبعض اليزيديين المستكردين، ويريدون تشويه اسم اليزيدية الوطني الذي دوّن في الدستور منذ 1921 (اليزيدية . وليس الايزيدية) وقطع هذا الارض من الام الموصل الحدباء.ـ
إننا في رئاسة الطائفة اليزيدية نستنكر مثل هذه الحملات الدعائية الذي قد توقع الطائفة اليزيدية في متاهات نحن في غنى عنها، وإن المؤيديين في هذا الاجتماع لا يمثلون الطائفة اليزيدية إطلاقاً.ـ
ونطالب مرة اخرى بطرد كافة الميليشيات الكردية من مناطق اليزيدية التابع لمحافظة الموصل، لكونها سبب للمشاكل.. ـ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته "ـ
الامير انور معاوية الاموي
رئيس مجلس رئاسة الطائفة اليزيدية
ـ27 كانون الثاني 2009
.
From Marcus:"Pay close attention to this story -- it is one of the ticking time bombs on Obama's Presidency. Just like the disaster that poor old Jimmy Carter was faced with when, early in his term in office, the Israelis decided to elect the far-right, settler-funded Menachem Begin as Prime Minister of the Knesset, what is Obama going to do when Israel hands the balance of power over to the openly racist, openly pro-apartheid / ethnic cleansing party described below?
So let's all have a hearty cheer for poor little beleaguered Israel, with its white phosphorous bombs dropped on women and children, lethal attacks on kids hiding in U.N. schools and arsenal of 200+ nuclear weapons. Now, we see the first steps toward the imposition of true, South African-style apartheid, complete with ethnic cleansing, McCarthy-style "loyalty oaths", disenfranchisement of "unwanted", "disloyal" minority groups and a steadily more hostile atmosphere toward both human rights and free speech.
Israel isn't the nice little democracy that people think it is. It's fast becoming just another, ugly little ethnic dictatorship. Don't believe me? Read the following:"==="When the leader of Israel's religious-Zionist Meimad Party recently addressed a meeting of 800 high-school students in a Tel Aviv suburb, his words on the virtue of Israeli democracy for all its citizens were drowned out by student chants of "Death to the Arabs." [emphasis added]
Not since the days of the now-illegal Kach party, and Baruch Goldstein killing 29 Muslims at prayer in Hebron in 1994, has Rabbi Michael Melchior heard such anti-Arab sentiment.
But that sentiment is swelling, and the controversial former cabinet minister Avigdor Lieberman and his Yisrael Beitenu party are riding the wave. They have emerged as the biggest political winners from the recent war on Gaza. Their unequivocal anti-Arab policies have never been more popular.
It was Mr. Lieberman who led the recent campaign to have Israel's two Arab political parties banned from next month's Knesset election. He argued that their public criticism of Israel's assault on Hamas in Gaza constituted a disloyalty to the country as a Jewish and Zionist state. [emphasis added]
Mr. Lieberman has long argued that all Arab Israelis should be made to swear an oath of loyalty to the country and, if they don't, they should lose their citizenship.
The country's highest court ruled in favour of the Arab parties, but not before the Knesset's central elections committee voted in favour of the ban. Even representatives of the mainstream Likud, Kadima and Labour parties cast ballots supporting the ban....Public opinion surveys indicate that a growing number of Israelis support this approach; Yisrael Beitenu is poised to win 16 seats in the Feb. 10 vote (it currently has 11), as many seats as Labour might win. [emphasis added]"Anti-Arab sentiment swells among youth in aftermath of Gaza war January 26, 2009"Ahead of American Mideast envoy George Mitchell arrival to region Wednesday, Kadima chairwoman [Livni] says right-wing government will cause Israel to be perceived as 'peace refuser'; Likud responds: Livni stressed because she knows she's about to lose elections."Livni warns of rift with US after elections January 25, 2009 JDL: Jewish Defense League

.حدثت الواقعتان أدناه في نفس اليوم:ـ
ـ1- "نقلت قناة الجزيرة حصريا لها لقاء مع خالد مشعل وعلى الهواء مباشرة
ونظرا لاهمية هذا اللقاء وانتظار الجميع له لم تستطع قناة "العربية" السكوت على ذلك
فقامت على الفور بسرقة بث قناة الجزيرة الفضائية في نفس وقت بثها للقاء وقامت بتغطية شعار قناة الجزيرة
لكن الفضيحة التي حصلت ان قناة الجزيرة اكتشفت الامر فورا وقامت بادخال صورة المذيعة خديجة بن قنة وهي المعروفة انها في قناة الجزيرة
وبعد ظهور المذيعة ضمن المشهد وشعور قناة "العربية" بالفضيحة قامت بقطع المقطع واظهار مذيعتهم
بعد ذلك بدا خالد مشعل بتصريحات قوية وفي الوقت نفسه قامت الجزيرة بذكاء بحذف صورة خديجة بن قنة ليعود اللقاء مع خالد مشعل فقط ووحده في الشاشة "العربية"ـ
وبتصرف غبي واحمق عادت "العربية" فورا لنقل المشهد من جديد
فقامت الجزيرة بعد بدء عرض المشهد على "العربية" بوضع شعار مكتوب فيه (( قناة الجزيرة مباشر )) ـ
وظهر هذا الشعار بشكل طولي اعلى يمين الشاشة فعادت "العربية" لقطع البث من جديد(لمشاهدة الغش إنظر الرابط أدناه)!ـ
الجزيرة توك تضبط قناة "العربية" متلبسة
ـ2ـ "أغلقت وزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة في غزة مكتب قناة "العربية" الإخبارية.ـ
وأبلغت وزارة الداخلية القائمين على مكتب القناة في غزة بضرورة إغلاقه فورا بسبب معاداة القناة للمقاومة وعملها ضد مصلحة الشعب الفلسطيني إضافة الى الحرب النفسية التي تشنها على سكان القطاع، حسب وصفها". ـ .
تعليق: القناه غربية او عبرية وليست "عربية"ـ
.
.
ـ"لا يقرأ (مثقفو) الاحتلال العراقيون الوقائع خطأ، بل أن وظيفتهم التي جندوا من أجلها تحتم عليهم أن يقفوا في الموقع الآخر، الموقع المناقض للحقيقة. ذلك الموقع الذي يفتقدون من خلاله إلى أصغر عناصر الحس الإنساني الذي يصل بينهم وبين الآخرين. فهم مجرد مفاصل صغيرة في ماكنة الكذب والدجل والتزوير الإعلامي التي اخترعتها آلهة العصور الحديثة. لذلك فان مواقفهم البعيدة عن كل فطرة إنسانية، تلك المواقف التي تخرجهم من قائمة الخليقة السوية لم تعد تفاجئ أحدا. مع ذلك فإن تلك الواقعة تظل تخدش براءة وطهر وشرف وحياء وكرامة الوجود الإنساني. كان السياب يتساءل بعفة 'أيخون إنسان بلاده؟'. مثقفو الاحتلال خرجوا بالخيانة من نطاقها الوطني ليذهبوا بأفعالهم الفاجرة إلى مفهوم الخيانة المطلقة.ـ
....
فوجئ البعض بمقالة نشرها موقع (ايلاف) الالكتروني يحث كاتبها فيها الصهاينة على القيام بمزيد من أعمال الإبادة في حق سكان غزة وعلى الإستمرار في الجريمة المنظمة، في الوقت الذي كانت فيه شعوب في مختلف أنحاء الأرض قد خرجت إلى الشوارع وهي تندد بالجريمة الرهيبة، مذعورة بحجم تلك الجريمة المأساوي.ـ
الكاتب العراقي المقيم لاجئا في أمريكا لم ير من غزة غير حركة حماس التي أدعى أنه يكرهها ولذلك فإنه يجد أن الصهاينة انما يفعلون خيرا للبشرية حين يشطبون تلك الحركة من الوجود .ـ
لم ير ذلك الكاتب صور الخراب التي نشطت الشاشات في بثها، وهي صور تكشف عن أن حجم الجريمة هو أشبه بحرق غابة رغبة في التخلص من شجرة لم يتم التعرف عليها بعد.ـ
يقول الكاتب: (لو نظرنا الى العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الاسرائيلي من زاوية خدمتها لسمعة العرب والمسلمين في تأديب عصابة من عملاء ايران وانقاذ الشعب الفلسطيني من شرورها... سنجد ان ما يقوم به الجيش الاسرائيلي هو عمل جيد وايجابي ويجب ان يلاقي التأييد والترحيب من قبل الدول العربية والاسلامية، فعملاء ايران يجب سحقهم والقضاء عليهم ومعاقبتهم على خيانتهم لوطنهم وكي يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه التعامل مع ايران وطعن مصالح وطنه وأمته العربية).ـ
يستعمل الكاتب هنا كل الأدوات الجاهزة التي وضعت بين يديه، وهي الأدوات عينها التي استعملت في تبرير غزو العراق والدفاع عن كل ما جلبه ذلك الغزو من كوارث، يبدو أن الخلاص منها لن يكون ممكنا في المستقبل القريب.ـ
نحن شعب مبتلى بأنظمتنا الديكتاتورية وعلينا ان نقف مرحبين بمن يخلصنا من تلك الأنظمة.ـ
أما ما يحدث أثناء وبعد ذلك الخلاص فعلينا أن لا نناقشه.ـ
الصهاينة يسعون الآن إلى تخليص الشعب الفلسطيني من حركة حماس مثلما فعلت أمريكا حين خلصت العراقيين من حكم صدام.ـ
على ضحايا غزة أن يشكروا الصهاينة وإلا فانهم سيكونون ناكري جميل مثل العراقيين الذين أنتجوا ذلك الزيدي، الصحفي غيرالحضاري، الرجل الذي خان مهنته قبل كل شيء.ـ
كان عليه أن يتذكر أنه صحفي ولا يستجيب لعاطفته مواطنا عراقيا عبث المحتلون بوطنه حتى أحالوه رمادا.ـ
علينا أن نتحلى بشيء من الأخلاق. أما الامريكيون والصهاينة فهم في حل من كل أخلاق.ـ
ـ(انني كعراقي وعربي ومسلم شيعي أتحرق شوقاً لقيام الجيش الاسرائيلي بتوجيه ضربة قاصمة اخرى الى عملاء ايران في لبنان وتأديبهم وكسر غرورهم وانقاذ الشعب اللبناني من شرورهم، اذ ان الشعب اللبناني اليوم كله رهينة بيد عملاء ايران الذي يهددونه بالبطش وقوة السلاح، ولابد لإسرائيل من معاقبة هؤلاء العملاء وسحقهم وتطهير المنطقة من رجسهم).ـ
هذه الجمل لا يتفوه بها معتوه، بل هي تشير إلى درجة جديدة انتقل إليها العملاء في تطبيع أحوالهم من أجل خدمة أسيادهم.ـ
ذلك العراق الذي لا يزال عصيا على المحتل، لا يزال يوجعهم. العراق الذي دأبوا على تشويه وجهه العربي باسم الطائفية لا يزال يسبب لهم الهلع. شيعيته العربية هي ما تقلقهم فعلا.ـ
قبل أسابيع التقيت شاعرا عربيا صار من سنوات ينصب نفسه الشاعر الأول بعد غياب جيل الشعراء المكرسين. ذلك الشاعر أوقف النظر في عيني هلعا حين تضمن حديثه اعجابه بالسيستاني (الخرافة الفارسية المزكاة أمريكيا).ـ
كنت أرى في حديثه فشل الحداثة كلها. هي ذي الحداثة تخون مفهومها. الحرية ليست من حقنا. ان تكون سيستانيا بمباركة أمريكا غير أن تكون حماسويا وهو ما يكرهه الصهاينة.ـ
العراق غير فلسطين.ـ
الطائفية هي الأخرى صارت على المزاج. تغليب الطائفية على المواطنة هي واحدة من أهم أفكار ثقافة الاحتلال.ـ
الشاعر ذاك كان يفكر بلا وعيه الطائفي.ـ
علينا أن نعترف أنه لن يكون في إمكان مذابح غزة أن توقظ الحياة في ضمير ميت.ـ
لقد كشف احتضان سلطة الاحتلال في العراق للأحزاب الدينية والشيوعيين تحت مظلة واحدة عن واحدة من أكثر حلقات الخيانة انحطاطاً. ـ
لقد عثر المحتل على كلمة السر: ليس لدى الشيوعيين العراقيين ولا لمنتسبي الأحزاب الدينية في العراق (وهي مؤسسات أيرانية) فكرة عن الوطن، أما حماس فإنها تفكر بفلسطين. ليس لديها خيار آخر. وهو أمر مزعج، بل أنه أمر يدعو الى التشاؤم. هل يفكر الصهاينة بعراق آخر؟ـ
لم لا؟ اختفى كنعان مكية بعد أن بكى على الشاشات بغنج ضياع حلمه (مثلما هو حال أحمد الجلبي)، ولكن هناك الآن من يرث مكانه.ـ
بالنسبة لهؤلاء الورثة المنغمسين في لذائذ خياناتهم فان البرابرة هم الحل الأمثل.ـ
لا لأنهم عثروا على ذلك الحل بعبقرية رؤاهم، بل لأن البرابرة أنفسهم فرضوا على خدمهم التبشير بهذا الحل.ـ
أليس مضحكا أن يقال في الأخبار: عرقنة الصومال. ومع ذلك فان الأخبار أوحت بأن الصوماليين يخشون العرقنة.ـ
هناك انشاء من هذا النوع بالنسبة لغزة.ـ
يمثل مثقفو الإحتلال بوصلة ممتازة لمعرفة الاهداف التي يسعى الاعداء اليها، بالرغم من أن ما يكتبونه لا يشكل إلا مرثيات بائسة ومبتذلة لأنفسهم مثلما يفعل (جيفارا العراق يوما ما) وهو يسعى إلى مواجهة حذاء منتظر الزيدي بدلا من الرئيس بوش.ـ
العراقي الذي كشف عن عورته في(ايلاف) هو جزء من جوقة عدمية استقوت بالمال والفساد على المبادئ ، بالقوة على الحقيقة.ـ
وهي جوقة تجهل أن الأوطان لا يمكن صناعتها افتراضيا، جوقة تريد أن يكون الوطن نوعا من الحل الافتراضي، حينها سيكون الجميع كائنات فضائية وسيكون علينا أن نبحث عن حل عن طريق الارقام المشفرة.ـ
ستكون الأوطان قد ضاعت ويكون القتلة قد فروا إلى مكان آخر."ـ
فاروق يوسف
ـ6 كانون الثاني 2009
.
.
فعلا أثبتم إنكم عراقيون
بقلم علاء البياتي ، بغداد- عاصمة العراق المحتل ـ
.
في الامس ..في صلاة عيد الميلاد المجيد لسيدنا المسيح (عليه السلام)..ـ
وما تمثله من قدسية عند أخواننا المسيحين، استبدلوا قداس صلاتهم بالرغم من قدسيته..ـ
.
وغنوا نشيد "موطنـــــي" بدلا من الصلاة..ـ
.
موقف اقشعرت له الابدان ..وذرفت له الدموع...ـ
وكانت اياديهم متشابكة تمثل تشابك ووحدة العراقيين
ماأروعهم عندما قالواأن كل ذرة من تراب العراق تستحق الصلاة...ـ
موطني
كانت لحظة رائعة..وحقيقة ..ـ
تمثل جوهر مسيحي العراق الذين يحبون السلام ويتغنون بحب وطنهم العراق
في الامس سجل اخوتنا المسيحين، كأول مجموعة من العراقيين، تنشد للعراق الواحد الموحد من ابعد نقطة في شمال عراقنا الغالي من زاخو ..الى ثغره الباسم تحت ظلال نخله الشامخ في الفاو
بالرغم من تعرضهم في الاونة الاخيرة للاضطهاد والقتل والتهجير
كم كنت اتمنى أن اكون وقتها معكم أنشد كما تنشدون موطنـي
وكم كنت اتمنى ان يشاهدكم دعاة التقسيم والفدرالية كي يموتوا في غيظهم..ـ
فما زال في العراق شعب ينشد ويضحي من اجل العراق
وكم كانت انشودتكم يوم امس درسا لكل العراقيين...ـ
فهل استوعبت الاحزاب الطائفية الدرس...؟؟ـ
ودعوتي الى الاحزاب الطائفية بشقيها...ـ
أما آن الاوان ان توحدوا صلاتكم وتنشدوا جميعا موطني؟؟ـ
كما هي دعوتي الى الاحزاب العرقية...ـ
أما آن الاوان ان تكونوا عراقيين وتتغنوا بحب العراق اسوة باخوانكم المسيحيين؟ـ
والى أهلي في بغداد الحبيبة ..ـ
أما آن الاوان أن نكسر جدران العزل الطائفي وننشد للعراق الموحد موطني ؟ـ
ترك مسيحي العراق قداسهم وغنوا موطني ..ـ
فما آن الاوان على مسلمي العراق ان يجتمعوا على عيدهم موحدين حتى تنشدوا موطني مع كل تكبيرة مسجد او حسينية وان يكون عيدكم واحد بدل أثنين؟ـ
أقف اجلالا واحتراما لكم أخوتي في الوطن ..ـ
حقا أثبتم يوم أمس أنتم عراقييــن..ـ
وسنبقى ننشد معكم
أن كل ذرة من تراب العراق تستحق الصلاة........موطني
.
During a Christmas mass, the flock sang the national refrain "My Country" instead of Christmas carols.
.
Nofa Khadduri in a Toronto demonstration condeming the Gaza massacre
نوفة خدوري .. في مظاهرة في تورونتو تندد بمجزة غزة

PS: See SIUI's Comment below (at January 04, 2009 12:12 PM) commencing with:
"No proof needed from our Chritians as some of them have joined the resistance."