.
Adel Muhsin Abdullah, the Health ministry's inspector general high tails it to his family in London on an airplane from Baghdad airport just hours before the Ministry of Health's contracts' documents offices (with corrupt contract deals galore) are scorched to ashes last Thursday June 18, 2009 with staff casualties.
Huge fire in health ministry building in Baghdad June 19 2009
.
ـ"وصلتنا خلال الساعات الماضية خبر هروب المفتش العام بوزارة الصحة العراقية الدكتور عادل محسن عبد الله إلى بريطانيا، حيث تقيم عائلته هناك لغاية الأن في أرقى المناطق في العاصمة لندن، بعد هذا الحريق الاجرامي المفتعل والمتعمد، وحسب ما أفاد لنا به أحد المسؤولين بالوزارة من خلال اتصاله بنا بقوله " لقد بحثنا عن المفتش العام الدكتور عادل محسن عبد الله في الوزارة ولم نجد له أي اثر، وعند سؤالي شخصيآ عليه من بعض الموظفين العاملين معه في مكتب المفتش العام، أبلغوني أنه قد خرج من الوزارة قبل أطفاء الحريق ،وذهب مباشرة إلى مطار بغداد الدولي لغرض السفر إلى بريطانيا، وهذا العمل المدان لو حدث فعلآ فأنه سوف يكون أكبر وصمة عار سوف تظل في جبينه مدى الحياة، ولغاية أرسال هذه المعلومة المهمة لكم لم أجد بدوري له أي أثر لغاية هذه اللحظة، وتلفوناته النقالة كلها مقفله وهذا ما يرجح لنا فعلآ أنه قد هرب خارج العراق " ـ
ـ19 أيار 2009
.
تحديث:ـ
وصلتنا رسالة ألكترونية من بغداد اليوم بالخبر التالي:"باشر المفتش العام عادل محسن بالدوام في الوزاره منذ يوم امس الاحد"ـ
ـ1 تموز 2009

ـ" " تشغل الشركة العامة لتسويق الأدوية والمستلزمات الطبية (كيماديا) ثلاث طوابق من مبنى وزارة الصحة هي على التوالي الطابق الخامس والسادس والسابع، ويعتبر الطابق الخامس مقر الشركة ومنطقة مفتوحة تم تخصيصها للزيارات والمراجعة، حيث يقوم الأشخاص المراجعين ومعظمهم من ممثلي شركات الأدوية والمستلزمات الطبية والمعدات والأجهزة الطبية المختلفة تابعين لشركات عربية وأجنبية ومحلية، لغرض متابعة معاملات العقود والمناقصات والعطاءات التي تمنحها وزارة الصحة لهذه الشركات عن طريق شركة (كيماديا) ومتابعة أعمالهم، وفي الطابق الخامس كذلك توجد بعض مكاتب اللجان الاستشارية التي يتعلق عملها بمتابعة مثل تلك المواضيع، وتقدير الاحتياجات الطبية بين الشركة المجهزة والوزارة، وكذلك في هذا الطابق يتم استقبال المراجعين والموظفين من فروع شركة (كيماديا) المنتشرة في مختلف المحافظات العراقية، والمتعلقة بإعمال توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية في المستشفيات والمركز الصحية "ثم يضيف لنا المسؤول ويوضح لنا الأكثر خطورة من هذا الحريق المفتعل المتعمد أن " الطابقين السادس والسابع من مبنى الوزارة فيهما توجد جميع أسرار شركة (كيماديا) منذ تأسيسها ولغاية لحظة جريمة الحريق المفتعل، وفي المكاتب المنتشرة في هذين الطابقين فيهما التفاصيل الدقيقة عن كل ما قامت به (كيماديا) بانجازه من مشاريع صحية مختلفة، واستيراد أدوية، ومستلزمات طبية وغيرها من الأمور التي تتعلق بعمل الشركة خلال السنوات الماضية وخصوصآ بعد الاحتلال والغزو الأمريكي، وهناك أمر مهم جدآ حيث يمنع منعآ باتآ على المراجعين وممثلي الشركات الدوائية من دخول هذين الطابقين، إلا بتصريح خاص يصدر من قبل مدراء الأقسام بشركة (كيماديا) ولظروف محددة ومعينة تتعلق بموضوع المراجعة ومدى أهميته، وهذا كان معمول به سابقآ، إما خلال الفترة الماضية فتم التهاون في هذا الأمر كثيرآ نتيجة التسيب الإداري وعدم الشعور بالمسؤولية، وطغت المحسوبية الشخصية والحزبية على المهنية الوظيفية في هذا الأمر، حيث يكفي لأي مراجع اليوم ابرزا هويته الحزبية أو مرجعيته السياسية، أو من قبيل استغلال مناصبهم السياسية الحكومية بالذهاب والصعود إلى هذين الطابقين المهمين، أو حتى بإرسال أشخاص عاديين يسبقهم اتصال تلفوني من مسؤول في الحكومة بمسؤولي شركة (كيماديا) لغرض تمشية أي معاملة رسمية تخصهم أو تخص شركات تجارية تابعة لهم، أو الاستفسار ومتابعة العطاءات والمناقصات التي تطرحها الشركة دائمآ، وهذا يعتبر كله مخالف للقوانين والأنظمة الوظيفية ولكن نجدها مع الأسف بكل وضوح اليوم في ظل حكم المحاصصة الطائفية والحزبية مما يؤدي بالنتيجة إلى الدخول في قنوات ودهاليز الفساد المظلمة ".ـ
ـ.......وقد أوضح لنا كذلك أحد الموظفين بالوزارة، والذي كان في وقتها قريب من حادث الحريق المفتعل المتعمد بقوله لنا " في البداية وقبل منتصف النهار تقريبآ بنصف ساعة قالوا لنا أن هناك اجتماع سيكون مع أحد المسؤولين المهمين في الحكومة في القاعة الخاص بالاجتماعات في الوزارة، ثم بعدها سمعنا موظفين يتحدثون عن وجود أشخاص تصرفاتهم غريبة وتثير الشك والريبة يدخلون المكاتب الشركة في الطابقين السادس والسابع دون أن يتحدثون مع الموظفين، أو حتى يعترضهم إي شخص أو مسؤول، ثم سمعنا بعدها صراخ من بعض الموظفين يقولون أن هناك حريق في إحدى المكاتب في نهاية الممر القريب من باب الطوارئ مع دخان كثيف يخرج حيث هرع الجميع للنزول إلى الطوابق السفلية من مبنى الوزارة، أما في الطوابق العليا فلم يسمع الموظفين في بداية الأمر بالحريق إلا بعد أن التهمت النيران بسرعة كبيرة واتت على جميع محتويات مكاتب الشركة المهمة في الطابقين السادس والسابع ومن ثم امتدت السنة النيران إلى الطابق الثامن " ثم يضيف لنا الموظف بالوزارة ويؤكد أن " هذا الحريق لم يكن بفعل تماس كهربائي أبدآ كما روج له بعض المسؤولين لوسائل الإعلام، ولكن كان الحريق متعمد قام به أشخاص محترفين يعرفون ما يفعلون، وليس أشخاص هواة يحملون قنينة بنزين أو صفيحة من نفط لغرض إحراق مكاتب الشركة المهمة جدآ والموجودة في هذين الطابقين"ـ
كشف المستور... خفايا وأسرار الحريق المتعمد بوزارة الصحة (العراقية) للتغطية على جرائم الفساد كما رواها لنا المسؤولين الحكوميين - صباح البغدادي - 19 أيار 2009
'
Obama is indeed pragmatic and shrewdly manipulative. Listen to his speech to AIPAC نصرة أوباما لإسرائيل and his infatuation with/pandering/subservience to Zionism. That alone should be rather convincing.However, for further emphasis, then his speech in Cairo shows how far he missed the target when he addressed the "Muslims" (in Arabic).. ـ"في ذات الوقت الذي ألقى فيه الرئيس الامريكي والقائد الأعلى للقوات العسكرية الامريكية باراك اوباما خطابه، يوم الخميس الماضي، في جامعة القاهرة، أعلن الجيش الأمريكي مقتل 3 جنود امريكيين في هجوم شنه 'مسلحون' في شرق أفغانستان. كما أعلن الجيش الامريكي مقتل جندي برصاص قناص في مدينة الفلوجة، غرب العراق. وتتطلب قراءة خطاب اوباما فهم تزامن الاحداث الثلاثة والخلفية السياسية والعسكرية والاقتصادية التي دفعت ادارته (الديمقراطية اليسارية بالمقارنة مع ادارة بوش الجمهورية بمحافظيها الجدد)، الى تقديمه كإعلان 'بداية جديدة' بين امريكا والعالم الاسلامي." ـ
هيفاء زنكنة
ـ7 أيار 2009
.
.
ـ"ان المرحلة القادمة التي ستشهد بداية الانسحاب الامريكي ستكون مرحلة خطيرة وحاسمة، ليس على مستوى الكفاح والمواجهة مع قوات الاحتلال حسب، بل على مختلف المستويات والاصعدة الاخرى التي يجب ان تضع قوى المقاومة العرقية المسلحة ومن خلفها ملايين العراقيين من منتسبي القوى الوطنية الرافضة للأحتلال على درجة كافية من الجاهزية والإستعداد لكل الاحتمالات والتوقعات، وتمكنها من النهوض بكل مستلزمات هذه المرحلة ومتطلباتها.ـ
وبضوء ذلك فان سؤالا يطرح نفسه بالحاح على الجميع: ما هو المطلوب من المقاومة والقوى الوطنية المناهضة للاحتلال؟ وجوابا على هذا السؤال الذي نطمح أن يشكل بداية حوار مفتوح تشارك به كل الإقلام العراقية المخلصة والمؤمنة بحتمية الانتصار العراقي على جيش الاحتلال لبلادنا أدون هذه الملاحظات التي ارى بان إنجازها في القريب له اهمية كبيرة من بين ملاحظات عديدةـ"ـ
صلاح عمر العلي
ـ 16 حزيران 2009
.
The above article, in Arabic, is by Salah Omar Al-Ali, a seasoned Iraqi patriot and politician, with pertinent advice to the Iraqi Resistance on how to face the coming challenges of the coming months and as the American occupier forces are being forced to withdraw in defeat from Iraq. The advice to them, aside from several concrete actionable points, boils to being humble, fortify the gained positions while avoiding a spirit of arrogance.
.
تحديث:ـ
صلاح عمر العلي
ـ1 تموز 2009
.
ـ16 حزيران 2009
موسى فرج
رئيس هيئة النزاهة في العراق (سابقا)ـ
ـ1 حزيران 2009
.
There now exists, thanks to the occupation, rampant corruption in Iraq's government offices, at all levels.
.
The above is a a revealing imagined confrontation (in Arabic) with the Iraqi parliament members by Muossa Faraj, a (very recently) head of the Iraqi Integrity Commission. He exposes many of the hitherto unknown corruption charges and cases against the members of the parliament, ministeries and the upper echelons of the government.
.
"Police arrested some 120 officials on corruption charges over the course of April and May, the commission said. All this corruption cost the government 250 billion dollars over the last five years (emphasis added), Judge Moussa Faraj, of the CPI, said. In 2006, former minister of electricity Ayham al-Samarrai was sentenced to two years' in prison on the charge that 2 billion dollars earmarked for the reconstruction of Iraq's power network disappeared under his watch. In September 2007, Judge Radhi Hamza (who testified, haltingly, before a US congressional committee back in October 2007) resigned from his post as Iraq's first anti-corruption commissioner, citing political pressure from al-Maliki's government and anonymous death threats". .
"Iraq plans to arrest 1,000 officials for corruption after a scandal which has forced the resignation of the Trade Minister and is threatening the food supply of millions of Iraqis.
Corruption at the Trade Ministry is an important issue in Iraq because the ministry is in charge of the food rationing system on which 60 per cent of Iraqis depend. Officials at the ministry, which spends billions of dollars buying rice, sugar, flour and other items, are notorious among Iraqis for importing food that is unfit for human consumption, for which they charge the state the full international price.
The scandal first erupted in April when police, entering the Trade Ministry in Baghdad to arrest 10 senior officials accused of corruption and embezzlement, were greeted with gunfire by the ministry's own guards. The shoot-out allowed several officials, including two brothers of the Trade Minister, Abdul Falah al-Sudany, time to escape out the back gate.
The political crisis over corruption has escalated after a video surfaced showing Trade Ministry officials at a party, apparently drinking alcohol, cavorting with prostitutes, and deriding the Prime Minister, Nouri al-Maliki.
The voice of the man shooting the video, widely viewed and sent from phone to phone in Baghdad, is heard shouting to the dancing girls: "You before Maliki". Guests at the party who were captured on the video are said to include one of Mr Sudany's brothers and the ministry's spokesman."
.