.
This posting is on recently published books on the deep rooted authenticity of Iraqi Christians and Jews.
.
من مقدمة الكتاب:ـ
ـ" أما القسم الأكبر للكتاب، فهو عن النصارى بدءاً من عهد البرثيين ومروراً بالساسانيين، ثم بعد الفتح الإسلامي في عهد الراشدين والأمويين فالعباسيين، وصولاً الى المغول والتتار وإنتهاءً بالعثمانيين. فيكون المؤلف قد شمل كل المراحل التاريخية التي مرّت على العراق حتى سنة (1940).ـ
وقد شاءت دار قدمس أن تطلب من نيافة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون، رئيس أساقفة السريان الأرثوكس في نينوى ليتمم تاريخ النصارى في العراق بين سنتي (1940 و 2006).ـ
ففي أقل من عشرين صفحة لخّص نيافته هذه المرحلة الهامة مُشيراً إلى أهم ملامح التغيير في سياسة العراق، خاصة بعد سقوط الملكية ونشؤ الجمهورية. وفي هذه الفترة عاش المسيحيون كل حالات الإضطراب التي مرّت على العراق، بتماسك تام، وإيمان، بمفهوم الوحدة الوطنية، ولم تؤثر كل الأحداث السياسية على العراق على حضورهم وشهادتهم. ولكن بعد الإحتلال الأمريكي على العراق، زحفت أعداد كبيرة منهم إلى الدول المجاورة، وتسنى للكثيرين أن يهاجروا إلى ما وراء البحار تاركين ورائهم بأسف تراث آبائهم لأكثر من عشرين قرناً، وتـُعتبر هجرة المسيحيين العراقيين كارثة بالنسبة إلى مفهوم العيش المشترك والإخاء الديني في هذا البلد الذي عرف كل معاني الوحدة الوطنية أثناء الإحتلالات، وفي كل مراحل التاريخ قديماً و حديثاُ.ـ
...........
فهذا الكتاب هو شاهد جديد على أن النصرانية في بلادنا ليست دخيلة، والذين يدينون ليسوا غرباء، وعندما يسيطر الجهل على العقل، يـُستغل الدين ليكون أداة للتفرقة بين الإنسان وأخيه الإنسان. فالمشترك بيننا، والذي يجمعنا كمواطنين مسيحيين ومسلمين هو أكثر بكثير من هذا العامل الذي يعتقد بعضهم أنه يـُفرّق بين الإنسان وأخيه الإنسان."ـ
.
ـ"في السابع والعشرين من شهر نيسان 1950 وصل الى بغداد من امستردام رجل يحمل جواز سفر باسم ريتشارد آرمسترونغ وقدم نفسه بصفة ممثل لشركة امريكية تدعى شركة الشرق الادنى للنقل الجوي (نيات) تسعى الى الحصول على عقد مع الحكومة العراقية لنقل اليهود العراقيين الى قبرص. وكانت الحكومة العراقية قد اقرت قبل ذلك بستة اسابيع قانون اسقاط الجنسية العراقية عن اليهود الراغبين بالهجرة والسماح لهم بمغادرة البلاد، وفي التاسع من شهر ايار 1950 وقعت (نيات) عقدا مع الحكومة العراقية ينظم تلك المغادرة. ـ لم يكن تهجير اقدم الجاليات اليهودية في الشرق الاوسط من العراق مجرد عملية تجارية بالنسبة لآرمسترونغ و (نيات)، انما كان رسالة، فآرمسترونغ لم يكن في الواقع سوى شلومو هيليل، رجل الموساد المولود في العراق، ونيات لم تكن سوى احدى الواجهات التي تمتلكها الوكالة اليهودية. اما الوجهة التي يقصدها اليهود المهاجرون فكانت اسرائيل وليست قبرص، وبحلول نهاية عام 1952 كانت غالبية اليهود العراقيين قد غادرت البلاد في هذه العملية التي اطلق عليها الموساد اسم عملية عزرا ونحميا. ـ هذه الواقعة التاريخية كانت موضوع كتابين صدرا في العاصمة البريطانية لكاتبين يهوديين من اصل عراقي. الاول حمل عنوان ذكريات من عدن: رحلة عبر بغداد اليهودية (2008) لمؤلفته فيوليت شماش المولودة في بغداد والتي هاجرت اسرتها الثرية الى الهند، انفقت شماش السنوات العشرين الاخيرة من عمرها في تسجيل ذكرياتها عن المدينة التي كانت تدعوها بغدادي، ارض موطني. اما الكتاب الثاني فهو كتاب بغداد الامس.. (2007) لمؤلفه ساسون صوميخ اليهودي العراقي الذي هاجر الى اسرائيل. تبالغ الدعاية الموالية لاسرائيل في تضخيم بعض المتاعب التي تعرض لها اليهود في العالم العربي وتسعى الى تكذيب ما عرفه العالم عن التسامح الاسلامي مع اصحاب الديانات الاخرى، لكن مذكرات الكاتبين اليهوديين العراقيين تروي حكاية اخرى."ـ

.
This is what Iraq bought from Britain for $85 million to help combat terrorism!
No wonder it does not work!
See this 10 minutes video to the last.
BBC Newsnight: UK Bans Exports of "Bomb Detecting" Dowsing Rods.
نرمين المفتي
ـ26 كانون الثاني 2010
.
ـ"لقد أسميت مقالتي: ” تكنولوجيا الأزلام لكشف الألغام” ولم يكن ذلك اعتباطاً، فما يحمله الشرطة المساكين وهم يسيرون بطريقتهم المضحكة وقفازاتهم “الخاصة” ليس سوى علبة فارغة ليس فيها أي شيء يعمل أو يتحرك! “المخترع” الذي اشترى الجماعة منه الأجهزة، باعهم “عصي” قال أنها “سحرية”، تعمل بالسحر وبالتعاويذ لتكتشف الجن والعفاريت! وكما كانت الأزلام ، تلك العصي الصغيرة التي كان العرب يستعملونها لترشدهم إلى “القرار السليم” من خلال نوع من القرعة العشوائية، وكل منها مكتوب عليه “نعم” أو “لا”…الخ لتقف عند الخيار الذي تختاره الآلهة، فأن أجهزة جهاد الجابري التي يحملها الشرطي المسكين الحريص على أن يبقى هادئاً، وأن لا يتسارع نبضه ولا ترتفع حرارته لألا تزعل “آلهة” ماكورميك، وترفض أن تخبر الشرطي فيما إذا كانت السيارة التي أمامه مفخخة أم لا!وطبعاً كان واضحاً أن الجماعة كلما فشل الجهاز في عمله، قالوا أن السبب في أن الشرطي “قلق” أو أنه تعبان أو يجب تبديله. وكلما أشار الجهاز ولم يكن هناك شيء، عزوا السر في قنينة عطر أو قلم أو قطعة نقد، فلا بد أن يحمل من يفتشونه شيئاً ما! اليست بلاهة مثيرة للإعجاب؟ ألا تذكركم بقصة ملابس الإمبراطور؟ـ
نعم هذه هي الحقيقة…ليس جهاز كشف المتفجرات المستعمل في العراق سوى مؤشر وهمي..يعتمد على “الهبل”! والحقيقة أن مخترع الجهاز لم ينكر ذلك تماماً، فلقد قال أن تكنولوجيته تعتمد على نفس “مبدأ” الـ (Dowsing) فما هي هذه “التكنولوجيا”؟ إن كنت رأيت يوماً في فلم قديم، أو فلم كارتون قديم، رجلاً يحاول أن يكتشف الماء بواسطة عصاً بشكل حرف واي الإنكليزي (Y) فيسير بها حتى “تتحرك”، ويبدأ بحفر بئر. هذه هي “تكنولوجيا” الـ (Dowsing) فهل من فرق بينه وبين استخارة الأزلام؟جهاز قاسم عطا والعسل، ليس سوى عصا فارغة. لا يحتوي الجهاز حتى على بطارية لتشغيله، أما أنه “يشتغل على الكهرباء الستاتيكية” فهي نكتة أخرى."ـ
ـ27 كانون الثاني 2010