Free Iraq

The US's occupation of Iraq will see to it that the Lion of Babylon rises again .. سنـُبعـَث ُ من جَديد ، وإلى ضَـيـرِِهِـم
Iraq'scover72dpi Iraq'scover72dpi

Iraq's Nuclear Mirage ... سَراب السلاح النووي العراقي

Unrevealed Milestones in the Iraqi National Nuclear Program: 1981-1991

معالم وأحداث غير مكشوفة في البرنامج النووي الوطني العراقي 1981-1991

CoverFront CoverFront

Monday, November 29, 2010

ملف "عشتار العراقية" - من فجـّر كنيسة النجاة؟ـ

.
الملف الكامل لتحقيق "عشتار العراقية" حول الخيوط المحتملة وراء مجزرة كنيسة النجاة - (113 صفحة) ـ
.
والحليم تكفيه الإشارة
موقع مدونة غار عشتار العراقية
.

The US Embassy cables

From the Guardian Sunday November 28, 2010

This is the first in a series of reports based on more than 250,000 leaked cables, sent from, or to, US embassies around the world.

Saturday, November 27, 2010

وطأة ورطة المسيحيين الكلدانيين العراقيين

.
ـ"هل الكنيسة الكلدانية كنيسة قومية؟ ـ
وهنا نحب ان نتوجه اليكم، يا اصحاب الغبطة والسيادة بالسؤال التالي ونقول: ترى هل حقا يمكن لكنيسة ككنيسة المشرق التي ضمّت في القرن الأول الميلادي كل من كان يحتاج الـى الايمان المسيحـي الجديد، بغض النظر عن عرقه وقبيلته وعشيرته، كما حدث لمسيحية الغرب تماما، ان تكون كنيسة قومية عُرقية، وهل حقا خضعتم للحق عندما أعلنتم كنيستكم كنيسة قومية، ام إنكم خضعتم لمطالب الأحزاب المفضلة لديكم بشكل طائفي وعاطفي، هذه المطالب التي نعرف علم اليقين، انها كانت مطالب المخابرات الأمريكية، في الأصل؟ـ
..
ـ7- وأخيراً وليس آخراً، يكون على رؤساء كنائسنا ان يقطعوا صلتهم بالمال المشبوه الذي يقدمه السيد سركيس للكنائس، لكي يكون هذا المال رشوة وهمزة وصل بين الكنائس وواهبي المال، وبين واهبي هذا المال وسائر مسيحيي العراق المغلوبين على امرهم. ـ
مع دعائي لغبطتكم وسياداتكم بالتوفيق وطول العمر."
ـ
رسالة مفتوحة الى غبطة البطريرك والى السادة اساقفة الكنيسة المسماة بالكنيسة الكلدانية
القس لوسيان جميل
ـ27 تشرين الثاني 2010
.
سبق وأن كشفت "عشتار" الكثير من الصلات المشبوهة لـ"سركيس أغا جان" ودوره في تجنيد الشباب المسيحي كمرتزقة مُسلّحين في شمال العراق بأموال أمريكية؛ أنظر النشرات أدناه وحسب تسلسلها الزمني، والبقية في الطريق:ـ

من فجر كنيسة سيدة النجاة: خيط أول - 7 تشرين الثاني 2010

من فجر كنيسة سيدة النجاة: إني أتهم هؤلاء ـ 18 تشرين الثاني 2010

كنيسة سيدة النجاة : إني أتهم هؤلاء-2 ـ 21 تشرين الثاني 2010

كنيسة سيدة النجاة : إني اتهم هؤلاء-3 ـ 23 تشرين الثاني 2010

مذبحة كنيسة سيدة النجاة: اني اتهم هؤلاء-4 ـ 26 تشرين الثاني 2010 (ليس فيها ذكر لسركيس)ـ

عشتار: "والى حلقة قادمة وأخيرة نجمع فيها الخيوط كلها".ـ


Hypocricy and Racism in American Academia

.
Law Professor Francis Boyle (Video: 5 minutes)

Thursday, November 25, 2010

The charade of withdrawal & the persistent Resistance .... مهزلة الإنسحاب و إستمرار المقاومة

.
ـ"كانت قيادة القوات الأمريكية في العراق قد أعلنت أن تاريخ 31 آب 2010 هو الموعد النهائي لإتمام عملية سحب قواتها المقاتلة منه، وأن مهمات قواتها المتبقية والتي تقدر بحوالي 50 ألف عسكري، ستكون محصورة بالدعم اللوجستي للقوات العراقية أثناء عملياتها لملاحقة الإرهاب، وأيضا لتدريب تلك القوات، والمساهمة بأعمال الإعمارفي البلاد، وأطلقت تسمية "الفجر الجديد" على تلك المهمات التي ستباشرها القوات الأمريكية اعتبارا من أول أيلول، حتى الموعد النهائي للانسحاب الكلي والمحدد بحسب جداول الاتفاقية الأمنية المعلنة، في نهاية العام القادم. وبعض المعلومات تشير إلى محاولة استبدال القوات النظامية الثقيلة بقوات من المتعاقدين الذين تتحمل كامل تكاليفهم الحكومة العراقية بعد انسحاب كامل القوات الأمريكية بحسب الاتفاقية المعلنة!ـ
يبدو أن قيادة تلك القوات لم تجد ما تفاخر به على الأرض المحررة من بركتها، فراحت تبحث في الألفاظ الناعمة، عن عناوين مغالطة للتغطية على خيبتها ودورها التخريبي الذي عاث فسادا وتقتيلا وتدميرا بالبلاد وعبادها، إنها تتحدث عن فجر جديد في ظل عتمة مطبقة سببها الخراب الكامن في أصل وجودها الاحتلالي، سبع سنوات من الجحيم، سبع سنوات دخل العراق فيها حمام دم، ولم يخرج منه بعد، وإن خرج فسيكون معوقاً وكسيحاً ومشوّهاً.ـ

هم يريدون الخروج سالمين، هاربين من الحفرة التي حفروها بأنفسهم تاركين خلفهم تركة ثقيلة تقع على رؤوس وأكتاف هذا الشعب المغدور، يريدون الاستمرار بدفنه وهو حي وبأقل الخسائر الممكنة ليقيموا على أطلاله أساسات مشروعهم الكبير، فهم ما زالوا يحاولون قلب الحقائق بدعواهم للبقاء الاضطراري حتى يكف العراقيون عن مقاتلة بعضهم، وأيضا لحمايتهم من أطماع الجوار.ـ
في عرفهم التدمير تحرير، وخاتمته -التفجيرـ يسمونه فجر جديد، وبهذا هم ينتقلون من عنوان مقلوب إلى آخر دون أي اعتبار لمعطيات الواقع.ـ
ومن المؤكد أنهم لا يستطيعون خداع شعب العراق المنكوب بهم، لكنهم ولأغراض التنصل من المسؤولية، يعرضون الأمر برمته وكأنه متروك لتقديرات العراقيين أنفسهم! ـ
....
إن ملاحقة قواعد المحتلين بالصواريخ، وآلياته وعجلاته بالعبوات الناسفة وقنص المرتزقة من أفراد الحمايات الخاصة، كلها أعمال يومية للمقاومة تتطلب ما يوازيها نوعيا على الصعيد التنظيمي والسياسي، فالوحدة الميدانية والسياسية وطرح البرامج العملية والمناسبة تكتيكيا واستراتيجيا ستسهل الطريق نحو مشاركة شعبية أوسع في فعالياتها، وخاصة إذا نجحت في إفشال التعريق الطائفي والإثني المتعمد من قبل قوات الاحتلال والأحزاب المتخادمة معها، ففشل الاحتلال ومن معه في تلميع صورة العملية السياسية القبيحة القائمة هو سلاح سياسي جديد يضاف للأسلحة الفاعلة المتوفرة، بأيدي كل أحرار العراق، وفي المقدمة منهم كل فصائل المقاومة."ـ
ليل الاحتلال وفجرالمقاومة في العراق
جمال محمد تقي
ـ23 تشرين الثاني 2010
.
The above article exposes the insidious reality that the American occupation has bestowed upon Iraq aimed at its intended disintegration, especially after the charade of the American troop reduction which is to be largely replenished by paid mercenaries. The only effective alternative is for the Iraqi Resistance to persist in attacking, eliminating and disseminating the American soldiers and the mercenaries.

Below are video clips of the Iraqi Resistance operations against the Americans, mostly by the Naqshabandi fighters. These are among many other video clips from several Iraqi Resistance groups that have been receivded during this period, but we only list the below because of the quality of their recording. These attacks are often not being mentioned publicly by the U.S. army, nor are they reported in the "mainstream media" with their embedded journalists. Another bout of Wikileaks is indeed required.

July 10, 2010 (Killing six American engineering corps soldiers north of Baghdad)
July 18, 2010 (Destroying an American robot in Baghdad)
July 23, 2010 (Frontal assault on American military vehicle in Mosul)
August 9, 2010 (Another frontal assault an American Humvee in Anbar)
August 13, 2010 (Blowing up an American military vehicle north of Baghdad)
August 16, 2010 (Video 14MB- Blowing up mine sweeper north of Baghdad)
August 28, 2010 (Blowing up an American military vehicle in Kirkuk)
August 31, 2010 (Sniper kills American soldier in Tikrit) Sniper kills U.S. soldier in Tikrit August 31, 2010. This incident was not reported by the "main media's reliable site" Iraq Casualties
September 7, 2010
(Missile attack on an American helicopter in Mosul)
September 28, 2010 (Sniper killing an American soldier in Baghdad)
November 14, 2010 (Blasting a Humvee north of Baghdad)
November 21, 2010 (Sniper killing an American soldier in Tikrit). This time it is reported:
Date ........Country..Name ........Rank ........Cause ........................................Province Place of Death
11-21-2010 US Luff Jr., David J. Sergeant Hostile - hostile fire - small arms fire Salah ad Din Tikrit.


Wednesday, November 17, 2010

Few see it years before others

.
One straight truth versus torrent of FoxNews, CNN, New York Times, Washington Post, etc.. of misinformation and lies.

Dr. Dahlia Wasif is the daugthter of an American Jewish mother and a Moslem Iraqi father.
This is the 2007 speech in its entirety.
.

Monday, November 15, 2010

قتلى الإحتلال

.
ـ"كي لا تلتبس الأمور علينا: ـ

اذن، لكي لا نخلط نحن ايضا بين مفهوم الشهادة بمعناه الديني وبين مفهوم الموت في سبيل غايات وأهداف مدنية ودنيوية اخرى، علينا ان نضع امام انظارنا بعض السمات التي تتميز بها الشهادة عما سواها. وعلى النحو التالي: ـ

ـ1- الموت في سبيل الله: من السمات التي تعرف الشهادة وتميزها عن أي ميتة اخرى ان يكون موت الانسان في سبيل الله وفي سبيله وحده، وليس من اجل الطائفة او المذهب او العشيرة او القومية او الطبقة الاجتماعية، او من اجل مصلحة شخصية او من اجل أيديولوجية يمكن ان تعمل تخريبا بمشاعر الانسان وتريه الحق باطلا والباطل حقا، احيانا كثيرة، ولا حتى من اجل الوطن، إلا بمعنى مجازي. ـ

ـ2- مجانية الشهادة: فالمجانية علامة من علامات الحب الحقيقي. فمن يموت اثر ثمن مدفوع سلفا، أي ثمن كان، ومهما كان شريفا، قد يأسف عليه الناس ويكرمونه، مثلما يعمل صاحب معمل بعامله الذي يموت جراء خدمته في المعمل، لكنهم لا يسمونه شهيدا. ـ

ـ3- ان يموت الانسان بحريته: اما الحرية هنا فتعني امكانية الاختيار بين الموت المشرف وبين الحياة الذليلة المهانة. اما من يقتل بدون ان يكون له حق الاختيار فلا يسميه احد شهيدا، اللهم إلا في حالات المغامرة الحرة عندما يعرف صاحبها بوجود امكانية موته في المغامرة من ـاجل قضية نبيلة، ولاسيما اذا كانت القضية دينية او قضية تعود الى الفضيلة. وبما ان الحرية مهمة لتكون الشهادة شهادة حقيقية فإننا نرى ان من تم غسل دماغه لكي يؤدي عملا يموت من جرائه لا يمكننا اعتباره شهيدا، لأن من تم غسل دماغه لا يمكن ان يتمتع بحرية كاملة. كما ان من يساق الى الموت بدون علمه لا يسمى شهيدا ايضا. ـ

ـ4- الشهادة تـُعرف من ثمارها: نعم ان الشهادة تعرف من ثمارها، كما تعرف الشجرة من ثمارها ايضا. فإذا مات الانسان من اجل قضية نبيلة يرضي بها الله والإنسان فان العالم سيعتبر هذا الانسان شهيدا لأنه سيكون شاهدا على الخير والنبل والحب، اما اذا مات هذا الانسان بعد ان خلف وراءه البغضاء والحقد والاضطراب والألم، فان ذلك الانسان لن يكون شاهدا إلا على السوء ولن ينظر احد الى هذا الانسان كشهيد مقبول عند الله والبشر، لاسيما وان صوت الله من صوت الشعب، في غالب الأحيان. ـ

قتلى الإحتلال: ـ
مما تقدم يمكننا ان نستنتج بأن جميع العراقيين الذين ماتوا في الجوامع والكنائس وفي الحسينيات وفي الأسواق وخيم العزاء، سواء قتلوا على يد المحتل الأمريكـي مباشرة، او على يد الميليشيات التي تعيث بالعراق فسادا، لا نستطيع ان نسميهم شهداء، حتى وان كانوا جميعهم ابرياء، مثلما كان كثير من رجال الدين مسلمين ومسيحيين ومن قتل معهم من الحرس والمرافقين ابرياء، لكننا نسمي هؤلاء جميعا ضحايا الاحتلال والفوضى التي نتجت عنه. اما وان يركز اعوان المحتل على كون هؤلاء شهداء فذلك ناجم عن ارادة المحتل الشريرة وإرادة اعوانه في التنصل من مسؤولية قتل هؤلاء وإلقائها على منفذي القتل فقط، وكأن الحرب هي حرب بين مسلحين ( يسمونهم ارهابيين ) وبين الشعب العراقي، وليست بين المحتلين من الداخل والخارج وبين الشعب العراقي. ـ

المسيحيون ايضا ضحايا: ـ
اذا كان الشعب العراقي برمته ضحية الفوضى الخلاقة التي ابتدعها الأشرار في البيت الابيض، ونتيجة العدوان الهمجي على بلدنا الآمن، فان المسيحيين حالهم حال الآخرين، ليسوا هم ايضا، سوى ضحايا الهمجية الأمريكية وعدوانها على العراق. غير ان المسيحيين، حالهم حال الآخرين، ليسوا فقط ضحايا المحتل، ولكنهم ايضا ضحايا اشباه المسيحيين وأشباه السياسيين العملاء الذين حاولوا بوسائل عنيفة وتضليلية، وعن طريق رشاوى كثيرة، جر المسيحيين الى صف المحتل الأمريكي والى جانب مؤامراته على العراق والعراقيين، فكانوا وبالا على سلامة المسيحيين وأمنهم، كما هو معروف. كما شارك مرض الأقليات في دفع البعض من المسيحيين الى اخذ جانب المحتل والدفاع عنه بشكل سافر، طمعا بحماية او بمنصب او بامتياز معين، مما شكل استفزازا حقيقيا للشعب العراقي بأغلبيته. ـ

اما رجال الدين المسيحي فقد فشلوا فشلا كبيرا في التأثير على مسيحييهم وردعهم عن المشاركة مع المحتل بأي شكل كانت هذه المشاركة، وذلك لأن رجال الدين هؤلاء اخفقوا من البداية في التمييز بين الانقلاب الداخلي والاحتلال، فتصرفوا مع الاحتلال وكأنه امر مشروع ووضع راهن، في حين ان الاحتلال خطيئة عظيمة وظلم كبير بكل المقاييس. فمن سار من رجال الدين في مسيرة تطلب الحماية للمسيحيين، ربما لا يعرف انه يشارك في مؤامرة كبيرة ضد العراق والعراقيين، وان حطب هذه المؤامرة هم المسيحيون انفسهم، ولذلك لا يسعنا ان نقول لمثل رجال الدين هؤلاء: انك يا غبطة ويا سيادة ويا حضرة تسير في الطريق الخاطئ . (التأكيد من قبلنا) ـ

فإذا كنتم تعرفون يا سادتنا الأفاضل هذه الحقيقة فتلك مصيبة، وإذا كنتم تجهلونها فالمصيبة اعظم. ولكن ماذا نقول: اذا كان رب البيت بالدف ناقرا فشيمـة اهل الدار كلهـم الرقص. وإذا كان اعمى يقود اعمى، كما يقول السيد المسيح، موجها كلامه للفريسيين، فكلاهما يسقطان في حفرة. وقانا الله من شر حفرة المحتلين وأذنابهم."ـ
القس لوسيان جميل
تلكيف – محافظة نينوى – العراق
ـ14 تشرين الثاني 2010

Saturday, November 13, 2010

أين أمريكا من الذي يجري في العراق؟ Where is the US on what is happening in Iraq?

.
ـ"فيما تمر مهزلة الصراع على كرسي سدة الحكم في متاهات ودهاليز حيّرت المواطن العراقي وكل المهتمين بالقضية العراقية، و تعدّت حاجز المعقول لتمكث في خانة الانانية العمياء. ـ
لقد اصبح منصب الرجل الاول هو الهدف الاسمى الذي يسيل له لعاب رؤساء الكتل الفائزة بالانتخابات الاخيرة. والذين وعدوا تحت شعارات كاذبة اسمها (العراق اولاً، أو المواطن اولًا، والخدمات اولاً) الخ.. من الاولويات "البريئة" التي لا تحمل اية غاية ثانوية واحدة تتحدث عن الاستئثار بالسلطة ومبدا (اكون انا.. والا لن يكون غيري )!. لقد اعادت هذه الاكاذيب وما رافقها من تصعيد الهجمات الاجرامية على المواطنين العزل، ليَ حرارة الكتابة الناقدة مضطرا للخوض في مستنقع السياسة والسياسيين المتعفن، بعد أن كنت قد قطعت عهدا على نفسي باني سأسخر حياتي القادمة لخدمة الانسانية في العراق وحسب، إلا أن الوضع الحالي حفز في داخلي مشاعر الاستياء كعراقي، وكانسان ارى ابناء جلدتي يموتون ليحيا رجل السياسة، ووجدت باني لا أستطي السكوت اكثر. ـ

لذا أتسائل اين أمريكـــا مما يجري؟ وهل اكتفت فـــعلاً بدور المراقب الصامـت؟ ثم كيف بدا التحرك الامريكي فاترا في أشد الأوقات حرجاً لهم وهي بداية تطبيق الاتفاقية الامنية (إعلاميا) بسحب القوات المقاتلة من العراق؟ ـ

إذن، هنالك فرضية ربما لا تكون غائبة عن الاذهان، الا وهي: من هو الحاكم الفعلي للعراق؟ ومن الذي يقود السلطة العليا المهيمنة على البلاد؟ والمقصود هنا "السياسة الخارجية والاستراتيجيات بعيدة المدى في التحالفات مع دول الجوار، و إدارة موارد البلاد"! الجواب واضح لا شك ولا لبس فيه، ان امريكا هي التي تدير امور العراق المهمة وتحتفظ بالملفات الكبيرة لنفسها، مبقيةً على الامور الادارية الداخلية البسيطة لسلطة السياسيين العراقيين على ان لا تتعدى حدودها صلاحيات رئيس بلدية منعمةً عليهم بحرية التصرف في ذلك الفتات الذي تركته لهم دون إذن او مشورة من الجانب الامريكي، شريطة ان يسرقوا ويقتلوا بعيدا عن الاضواء، ولعل ما جاء اخيرا من تورط المالكي في عمليات تصفية حساب لصالحه ضد الخصوم السياسيين معتمداً على ميليشيا خاصة (أملك معلومات كافية عنها وساعلنها في الوقت المناسب). ـ

علينا جميعا أن نقر بأن العراق ما زال تحت سلطة الانتداب الامريكي، والذي تقوده عبرسفارتها التي هي أكبر سفارة امريكية في العالم. وهنا ينطرح السؤال دون ان يجد جوابا شاف حول العمل الحقيقي لاكثر من 4000 موظف وعشرات الهكتارات من الاراضي ومثلها من الابنية والملفات التي تحويها، هل (الدويلة) شيّدت من أجل رعاية الجالية الامريكية في العراق؟ أم لرعاية الجالية العراقية في الولاية الامريكية الجديدة الغنية بمواردها وبأهلها الفقراء والمهملة بذات الوقت؟ ـ

إن الصمت الامريكي والمبادرات التي لا تتعدى الحث على تشكيل الحكومة والحلول السليمانية لنائب الرئيس الامريكي (بايدنلايعني سوى أمر واحد، وهو انها، "أي امريكا"، لا تكترث لما يجري من شجار وسجال السياسيين ولعبة الدوران حول الكراسي التي يحوم حولها الطامعون على منصب رئيس الحكومة دون حل مثمر، كما يدور الحمار حول الطاحونة دون وصوله إلى الهدف المنشود غير الذي حدده صاحب المطحنة. ـ

و في نهاية المطاف، وبعد ان يكون الاحتلال قد استنفذ طاقات الشعب العراقي لكي يرفع الراية البيضاء، حسماً لكل معاناته وألمه، عندئذ ستفتح امريكا قبعتها السحرية لمن تراه مناسبا، وبغض النظر عن إنتمائه او حزبه، ليؤدي اليمين الدستوري في السفارة الامريكية أولاً، قاسما على الولاء لامريكا الأم وعلى رعاية مصالحها وإتباع أوامرها وتوجيهاتها. ـ

فامريكا لا تهتم بهذا الشخص او ذاك بقدر ما تهتم بانه سيكون أكثر طاعةً وولاءً من سابقه. فكما يقول الخليفة العباسي هارون الرشيد للغيمة التي لم تنزل مطرها في بغداد (إذهبي فاينما نزلت فخراجك عائد لي) مع الفارق الكبير بين [المزن- كما وردت] التي تحيي الارض بعد موتها وبين السياسيين الذين يميتون الارض الحية. ـ

وبطبيعة الحال يبقى السؤال الملح الذي يبحث عن إجابة له، هل هي مجرد صدفة ان تُعيّن امريكا سفيراً جديداً في العراق خلال المدة الماضية؟ ام أنه الحاكم الفعلي الجديد للبلاد؟ إذا أخذنا بنظر الإعتبار أنها عمدت الى تعيين سفير جديد مع كل رئيس حكومة جديد للعراق، لينتظر هذا الحاكم المُطاع من سياتي رئيسا جديدا للوزراء للتوقيع على تنازلات عراقية للولايات المتحدة على غرار الإتفاقية الأمنية المُبرمة قبل اكثر من عام، ولينال مباركة ورضا أصحاب البيت الابيض."ـ

تعيين حاكم العراق ..ام رئيس بلدية ؟؟
منتظر الزيدي ـ كاتب وصحافي عراقي يقيم في بيروت

ـ10 تشرين الثاني 2010.

An article by Muntathar Al-Zaidi, the shoe thrower and the anathema of the criminal Bush, on the dubious role of the US in Iraq in the light of what is happening on the ground and its aloofness from the petty and acrimonious quarrel of the charade of being the "leader" of Iraq in favour of its long term strategy for a disintegrating Iraq and its waiting for an obedient "mayor" in Iraq who will be wiling to offer Iraq and its resources to the US on a platter.


Friday, November 12, 2010

بيانات دولة العراق الأسلامية و ريتا كاتز - Rita Katz and terrorists

ـ"الجوار: تصل بيانات جميع الفئات القاعدية من القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي إلى بيانات العولقي وأيضا بيانات ما يسمى بدولة العراق الإسلامية إلى وسائل الإعلام عبر معهد أمريكي باسم معهد رصد المواقع الإسلامية (سايت). وهي التي نشرت بيان دولة العراق الإسلامية حول مجزرة كنيسة سيدة النجاة الواقعة في منطقة الكرادة ببغداد .ـ
ويدار معهد سايت المرتبط بالمخابرات الأمريكية من قبل إمرأة يهودية من مواليد البصرة باسم ريتا كاتز. ولدت كاتز وهي تتحدث العربية بطلاقة، في البصرة عام 1963 في عائلة يهودية عراقية. ـ
وبعد استيلاء البعث على العراق في عام 1968، ألقي القبض على والدها بتهمة التجسس لحساب اسرائيل. وتمكنت أم ريتا للهرب سيرا على الأقدام مع أطفالها الثلاثة الصغيرة الى ايران، ومن هناك أخذوا طريقهم الى اسرائيل. ـ
استقرت العائلة في بلدة بات يام الساحلية. وخدمت كاتز في قوات الدفاع الإسرائيلية والسياسة، ودرست التاريخ والدراسات الشرق أوسطية في جامعة تل أبيب. وفي عام 1997 جاءت الى الولايات المتحدة.وفي العام نفسه بدأت العمل لمعهد البحوث الشرق أوسطية. ـ
بعد ذلك عملت في التجسس على المراكز الإسلامية في الولايات المتحدة بزي إسلامي وبدأت حضور المؤتمرات الإسلامية وجمع التبرعات، وزيارة المساجد، والمشاركة في مسيرات مؤيدة للفلسطينيين في الولايات المتحدة بصفتها محققة سرية من أجل فضح صلات الجماعات الإسلامية الأمريكية مع الجماعات الإرهابية الأجنبية. ـ
وشاركت كاتز في تأسيس معهد (سايت) مع جوش ديفون في يوليو 2002 ، بتمويل من الوكالات الفدرالية المختلفة، والمجموعات الخاصة. "ـ
الجاسوسة الإسرائيلية التي تراقبنا
ـ30 تشرين الأول 2009
.
The above is about the role of the originally Iraqi, now CIA agent, Rita Katz (article dated May 29, 2006) and her disinformation and suspicious web site called "Site". It is in connection to the massacre of Christians in the church in Baghdad on October 31, 2010.
.

Monday, November 08, 2010

شطحة الكاردينال دلي

.
كان الكاردينال دلي في ضيافة برنامج لقناة الجزيرة أقدم فيه على نهر المحاورة لمقاطعته عن إلقاء "خطاب صحفي" بدلاً من الإجابة على أسئلتها.ـ
.
إعتبر البعض بأن إسلوبه المج في الإصرار على تلاوة بيانه المكتوب مسبقاً، وبدون المحاولة في الإجابة على السؤال، بأنه توبيخ لقناة الجزيرة.ـ
.
أسرد أدناه ردود بعض الأصدقاء والتي تفند الإنطباع أعلاه:ـ
.
"Unbelievable, is this our cardinal?...Very sad.
It is better for him to shut his mouth and never do any interviews in the future."
.
ـ"تعجبت كثيرا من كلام الكاردينال لطائفتي أثناء لقائه مع الجزيرة ومن تصريحاته الغير دقيقة. يقول أن المسيحيين في العراق يزاولون طقوسهم الدينية ولهم حريتهم الكاملة بزياراتهم للكنائس من دون أية ضغط او تهديد وليس هناك أي إكراه لهم، وأن ألعراق بلد جميل والشعب كله بكافة أديانه وطوائفه يعيشون بمحبة وسلام، وما نسمعه من تصريحات لما يحدث في ألعراق كله كذب وإفتراء. وآخر ما قاله أن تعداد المسيحيين بكل طوائفه في العراق الآن هم بحدود ألمليون. ولا أدري من أين جاء بهذا الرقم؟ إحتمال أنه جاء به لموضوع مالي في حالة توزيع ثروات العراق على من يسكنه فيكون للمسيحيين حصة حسب نفوسهم. وأخيرا، وللأسف، لم يجيب سيادته على السوأل المطروح عليه، إضافة الى وضعه المتشنّج بكلامه ولهجته الغريبة في المقابلة."ـ
.
ـ"هو نفس الكاردينال الذي أمر بمنع تدريب مئات الشباب في برطلة و تلكيف قبل ثلاثة سنوات على حمل السلاح لحماية مدنهم من مثل هذه الهجمات. وهو لحد الآن (ويبدو أنه يستميت في الدفاع عن فشل قراره أعلاه أمام الشباب المسيحي في الشمال) بالترديد الببغاوي بأن الوضع الطائفي في العراق من أفضل ما يكون، ولسبب ما في نفس يعقوب."ـ
.
تحديث:ـ
ـ"سيادة البطريرك الجليل .. إن كان الذي يعيشه العراقيون ومسيحييه هو وئام وبرداً وسلاماً٬ ترى ماهي الحرب عندك إذا٬ وكيف يكون شكل المذابح؟ أم إنت بإنتظار الأسوأ والأكثر؟
سيادة الراعي .. أما من صرخة ألمِ تطلقها٬ والقهر والألم يعصف بأبناؤك٬ أما من شكوى٬ حتى ولو لله؟
أما من أنين٬ وأبناؤك يئنون تحت السياط والسيف يشهر على رقابهم؟
أما من طلب ولو ضماد وأبناؤك ينزفون دماً ودموعاً؟
أما تكفي إستباحة أبناء رعيتك٬ وكنيستك يلفها صمت مخجل؟
أما من صرخة ألم ووجع على بنوك أيها الحبر الجليل؟
أتهون عليك إستباحة أبناؤك وتشردهم وهم قوم كرام، تشهد عليها أزقة الأردن ومصر وتركيا وسوريا وحاراتها٬ لا بل تشهد عليها حتى مواخيرها. أيهون هذا على حر؟"ـ
رأي في ما لم يفصح عنه بطريرك بابل على الكلدان
.
من قريب عزيز - ديكحلها عماها
"Archbishops all over the world are appointed by the Vatican, and they must work and talk accordingly. If your friends do not know these things, I tell them to shut up and they can talk to the Vatican, and not to Cardinal Delli. I would also like to remind you that when Palestenian bishop Kaposhie talked politics, the Vatican ordered him to shut up and report to the Vatican for detention."

Kindly see my previous posting: I do not see a Holy See, January 11, 2005
.

ـ"في قصة المجزرة المأساوية المؤلمة لكنسية سيدة النجاة الكثير مما يوجب التفكير والمراجعة. في البدء أثار انتباهي تأكيد الجانب العراقي والأمريكي على أن العملية كانت عراقية بحتة.ـ
لكن وكالة الأنباء الفرنسية قالت أن أحد الناجين يؤكد ان الذين قاموا بإخلائه هم الأمريكان الذين قادوا عملية الإختراق، ثم أتى العراقيون بعد ذلك (إنظر المصدر 0 أدناه). وهذا التساؤل الذي ما زال غير مجاب، دفع بي إلى متابعة المزيد عن الموضوع، فوجدت الكثير من الغرائب التي تحتاج إلى تفسير. ـ
شاهدوا أولاً الشهادات الثلاثة للأختين الناجيتين من المجزرة شهد وميرنا زهير مارزينا وأبيهما، إن لم تفعلوا ذلك قبل الآن، لأنها أهم ما في الأمر، كما أن المقالة تعتمد عليها (الروابط 1 ، 2، 3 ) ـ
من الواضح من البداية لمن يدقق قليلاً أنه لم تكن هناك دوافع دينية حقيقية وراء الجريمة رغم كل "تمثيليات" الخاطفين، وكذلك لا يسهل تفسيرها بأنها كانت من أجل تحرير أحد، ولا يبدو لهؤلاء أية علاقة بـ "أخوتهم" الأسرى لدى الكنيسة القبطية في مصر. ـ
فأولاً إن كان هذا هو هدفهم ، لماذا لم يقوموا بالإختطاف في الكنيسة القبطية إذن، كما تساءل أحد الكتاب العراقيين بحق؟ وأهم من ذلك أن تصرفاتهم كانت مناقضة لأقوالهم، فمن يريد أن يحصل على فديته، لا يطلق النار على رهائنه، لكن الخاطفين حسب أقوال الشهود، لم يتأخروا في إطلاق النار والقاءالقنابل على الرهائن منذ بداية الإحتجاز وحتى قبل أن تتدخل الشرطة!" ـ
مجزرة "سيدة النجاة": نقاط مريبة ! ـ
صائب خليل
ـ11 تشرين الثاني 2010

.
لمناقشة تداعيات مجزرة كنيسة النجاة، هذا برنامج تلفزيوني
(90 دقيقة) من على موقع قبطي مصري والذي يضع بصراحة النقاط على الحروف والتي لم يتجرأ الكاردينال من التطرق إليها أو الخوض في أبعادها، وللأسف.ـ

رسالة من بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في 24 شباط 2010 (إنقر للتكبير)- لا من سميع ولا من مجيب




Saturday, November 06, 2010

شهود عيان من رهائن كنيسة سيدة النجاة، الكرادة، بغداد

.
شاهد من تفجير الكنيسة
.
شاهدة عيان من رهائن كنيسة سيدة النجاة، الكرادة، بغداد
.
شاهدة من رهائن تفجير الكنيسة
.
ـ"في كفر قاسم، القرية الفلسطينية، قتل في 29 تشرين الأول/اكتوبر 1956، 48 من الرجال والنساء والاطفال العائدين من الحقول الى بيوتهم بعد قضاء يوم عملهم. كانت جريمتهم، أن حظر التجول كان قد فرض على قريتهم قبل ساعة، ولم يسمعوا بالخبر. كان القتلة من حرس الكيان الصهيوني، غير ان أيا منهم لم يعاقب. فأصبحت مجزرة كفر قاسم واحدة من سلسلة مجازر الاحتلال الصهيوني المستمرة، ضد العرب، حتى اليوم. "ـ
في كنيسة النجاة، في منطقة الكرادة ببغداد، وفي اسبوع ذكرى مجزرة كفر قاسم، في يوم 31 تشرين الاول/اكتوبر، قتل 46 شخصا وجرح 60، أجتمع معظمهم من الرجال والنساء والاطفال لاداء الصلاة. كانت جريمتهم انهم تشبثوا بالبقاء في منطقتهم، في مدينتهم بغداد، في بلدهم العراق، ولم يخضعوا لابتزاز التهجير القسري لتحويل المنطقة، بكاملها، ملكا صرفا لطائفة معينة دون غيرها، ضمن مخطط تقسيم بغداد والعراق الى كانتونات طائفية، أما عن طريق عروض شراء البيوت باسعار مغرية، أحيانا، كما يحدث في منطقة الكرادة، أو ترويعهم وارهابهم، الى حد القتل، اذا لم يستجيبوا لضغوط البيع. فالكل يعرف بأن منطقة الكرادة، في بغداد، هي منطقة محصنة بقوات الأمن الميليشية، والكل يعلم بأن الموجودين، في الكنيسة، من أهل العراق الاصيلين، لذلك استبيحت دماؤهم واجبروا على الهجرة، كما هو حال ملايين المهجرين والنازحين والشهداء منذ عام الغزو. والكل يعلم، كما في كفر قاسم، أن القتلة معروفون. والكل يعلم بان ايا منهم لن يعاقب في ظل حكومة الاحتلال الطائفية، وان أيدي القتلة ستغسل بالتضبيب الاعلامي لتضاف مجزرة كنيسة النجاة الى سلسلة مذابح الغزاة ومستخدميهم، المسكوت عنها. ولكي لا ننسى الاسباب الحقيقية وراء مجزرة الكنيسة وتفجيرات الاماكن العامة والمساجد، ولكي لا نصدق كل ما يقدم الينا من تبريرات جاهزة واتهامات بائتة، ولكي تبقى صورة القتلة الحقيقيين واضحة في اذهاننا، من المفيد ان نستحضر وقائع تاريخنا الذي طغى عليه الاحتلال."ـ
في ذكرى كفر قاسم مجزرة في كنبسة النجاة في بغداد
هيفاء زنكنة
ـ5 تشرين الثاني 2010
.
These are eye witness testimonies (in Arabic) on the massacre in Our Lady of Salvation church in Karada, Baghdad on October 31, 2010. It confirms the absurd request of the fanatics (by mobile phone) in linking the attack to the situation of christians in Egypt, their abominal belief that their christian hostages are infidels and the reluctance of the "police" and "army" to intervene during the attack which lasted for five hours.

Archives

01/12/04   01/01/05   01/02/05   01/03/05   01/04/05   01/05/05   01/06/05   01/07/05   01/08/05   01/09/05   01/10/05   01/11/05   01/12/05   01/01/06   01/02/06   01/03/06   01/04/06   01/05/06   01/06/06   01/07/06   01/08/06   01/09/06   01/10/06   01/11/06   01/12/06   01/01/07   01/02/07   01/03/07   01/04/07   01/05/07   01/06/07   01/07/07   01/08/07   01/09/07   01/10/07   01/11/07   01/12/07   01/01/08   01/02/08   01/03/08   01/04/08   01/05/08   01/06/08   01/07/08   01/08/08   01/09/08   01/10/08   01/11/08   01/12/08   01/01/09   01/02/09   01/03/09   01/04/09   01/05/09   01/06/09   01/07/09   01/08/09   01/09/09   01/10/09   01/11/09   01/12/09   01/01/10   01/02/10   01/03/10   01/04/10   01/05/10   01/06/10   01/08/10   01/09/10   01/10/10   01/11/10   01/12/10   01/01/11   01/02/11   01/03/11   01/04/11   01/05/11   01/06/11   01/07/11   01/08/11   01/09/11   01/10/11   01/11/11   01/12/11   01/01/12   01/02/12   01/03/12   01/04/12   01/05/12   01/06/12   01/07/12   01/08/12   01/09/12   01/10/12   01/11/12   01/12/12   01/01/13   01/02/13   01/03/13   01/04/13   01/05/13  

This page is powered by Blogger. Isn't yours?